السند في حياة الأنبياء

Img 20230403 Wa0123

كتب: عبدالرحمن أحمد 

 

 

هل لك أن تتخيل الحياة دون سند؟

دون رفيق يهون عليك أزمات الحياة ومصائبها، دون صديق يساعدنا على المضي قدمًا في الحياة، دون فرد يعيننا على الطاعة، والعبادة.

البعض يظن الرجل هو سند المرأة، والبعض يظن العكس؛ ولكن لا يهم مَن سند مَن؟

المهم إن هناك سند؛ حتى أنبياء الله، ورسلهِ كانوا بحاجة إلى سند؛ إن أدم عليه السلام استوحش لحواء، وهارون كان سند لأخيه موسى عليه السلام.

السيدة خديجة كانت سند لزوجها رسول الله “قد نحب الخلوة؛ ولكنَّنا والله لنكره الوحدة”.

 

فكرة ربما لم تكن منتشرة من قبل، والحديث عنها قليل؛ وهذا ما جعل ذلك العمل مميز بالنسبة لي.

اقرأ: يزهر المستقبل بالتعاون والمشاركة https://everestmagazines.com/%d9%8a%d8%b2%d9%87%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b3%d8%aa%d9%82%d8%a8%d9%84-%d8%a8%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%b9%d8%a7%d9%88%d9%86-%d9%88%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b4%d8%a7%d8%b1%d9%83%d8%a9/

كتاب (وألقيت عليك محبة مني) الذي كتبته الإعلامية/رولا خرسا، والذي صدرت طبعته الأولى عن دار دون للنشر والتوزيع؛

يحتوي الكتاب على سيرة لأشخاص كانوا عون للأنبياء، كالسيدة (أسيا) التي كانت سند لسيدنا (موسى) عليه السلام.

يحكي الكتاب عن سيرة أم موسى، وكيف لها أن تحملت كل ما مرت به من ميلاد ابنها في عام القتل من فرعون وجنوده، مرورًا إلى السيدة زينب ابنة رسول الله، والسيدة زينب بنت علي، وكيف تحمله ما حدث من أحداث الفتنة الكبرى.

 

كل هذا كتبته رولا خرسا بلغة جميلة ليس فيها استعراض أو إنحطاط لغوي،

كان الكتاب بمثابة رحلة عبر الزمان والأديان، رحلة تاريخية روحانية.

عن المؤلف