هيتي غرين الأكثر ثراءً على وجه الأرض والأكثر بُخلًا على الإطلاق 

Img 20230331 Wa0037

كتب: أحمد السيد 

 

تعددت الروايات والقصص عن مدى بخلها، ويقال أنها لم تنفق أي قرش أبدًا، وتسببت في بتر ساق ابنها لأنها ظلت تبحث عن عناية طبية مجانية.

تعددت الروايات عن مدى بخل هيتي غرين؛ إذ قيل إنها لم تكن تستخدم المياه الساخنة، وكانت ترتدي رداءً أسود لم تغيره إلا عندما بُلي تمامًا، وقيل إنها لم تكن تغسل يديها وكانت تعيش على تناول فطيرة تكلفتها سنتان فقط، وفي رواية يقال أنها أمضت نصف الليل تبحث على طابع فقدته بقيمة سنتين، كما كانت لا تغسل إلا الأماكن المتسخة من ثيابها لتوفير المياه ومبلغ الصابون.

 

وأثر بخلها و جشعها بشكل كبير على عائلتها الصغيرة، إذ تعرض طفلها نيد لكسر في ساقه عندما كان طفلًا، وحاولت هيتي علاجه في عيادة مجانية للفقراء، ويقول البعض أنها كانت تعالج جروحه بنفسها حتى اضطر الأطباء لبتر ساقه بسبب إصابته بالغرغرينا.

 

عندما سمعت أن عمتها سيلفيا تركت وصية للتبرع بـ مليوني دولار للأعمال الخيرية، رفعت هيتي دعوة لشكها في صحة الوصية وقدمت وصية سابقة ذكر فيها أن المبلغ لصالح هيتي وعليها بند يلغى بموجبه أي وصية بعدها، وربحت هيتي الدعوة وتحول الرصيد لصالحها، واعتبرت المحكمة الوصية الأخيرة مزورة.

 

 

كانت هيتي تنفذ جميع أعمالها التجارية الخاصة في إحدى مكاتب بنك سيبورد الوطني في نيويورك، وسط مجموعة كبيرة من الأمتعة والحقائب المليئة بالوثائق الخاصة بها، وذلك حتى لا تضطر لدفع إيجار مكتب خاص.

 

 

توفيت هيتي غرين في سن الـ 81 في مدينة نيويورك، ودخلت موسوعة جينيس للأرقام القياسية العالمية بلقب أبخل شخصية في العالم.

 

قدرت ثروة هيتي بعد وفاتها بين 100 إلى 200 مليون دولار (أو ما يعادل 1,9 إلى 3.8 مليار دولار في عام 2006، مما جعلها أغنى امرأة في العالم في ذلك الوقت.

عن المؤلف