حوار مع الكاتبة “حنين محمد” لمجلة إيفرست الأدبية 

Img 20230330 Wa0007

 

 

حوار: سهيله عبداللطيف 

وكما تعودتم من إيفرست علي التألق وتقديم المواهب الجديدة واللامعة نقدم لكم واحدة من تلك المواهب فتاة اجتهدت وعبرت عن مشاعرها بواسطة قلمها ودفترها وانتجت لنا شخصية لامعة تتميز في كوكب الأدب كما انها اجتهدت في امور اخرى وكالعادة تميزت فيها وابدعت انها الكاتبة حنين محمد

وسعدنا بالحوار معها وكان الحوار كالآتي:

 

 

 

 

_هل لنا بنبذة تعريفية عنكِ؟

اسمي حنين محمد عبدالفتاح لقبي هو “نوني” “شاعرة صغيرة” عمري سبع عشر عاماً طالبة في الصف الثاني الثانوي التجاري.

 

 

 

 

_ما هي المشاريع الأدبية التي انضممت إليها؟

شاركت في بعض الكتب ومنها( كتاب رفق، كتاب فراق لا ينتهي، وكتاب قلوب مترنحه).

 

_كم عدد الكتب المجمعة التي شاركتِ فيها؟

حاليًا ثالث كتب وبإذن الله هناك الكثير في الطريق.

 

 

_كيف كانت أول تجربة لكِ في عالم الكتابة؟

 

في السابق كان شغفي بالقراءة بلا حدود، ومع القراءة بدأت طموحاتي تزداد أكثر، حتى تكونت عندي المعارف والمفردات والمفاهيم المختلفة، ومن ثم انتقلت إلى عالم الكتابة والسرد وربط المفاهيم والمتغيرات بعضها ببعض، والبوح بمكنونات الذات وتقلباتها بالكتابة والتأليف، فكانت الملاذ الذي أشعر فيه بالراحة.

 

ومع أن تجربتي ما زالت في مهدها؛ فإني أتطلع إلى المزيد. في الوقت نفسه قد يجد الكاتب الكثير من الدوافع والمؤثرات التي تدفعه إلى الكتابة، منها ما يرتبط بنفسه، وبتطلعاته، وبالتعبير عما يدور في ذهنه، ومنها ما له علاقة بالواقع، والبيئة التي يعيش فيها، حيث قد تكون عاملًا مُسهمًا في تكوين شخصية الكاتب ودافعًا قويًّا للكتابة، علاوة على الموهبة والفطرة التي قد يمتلكها الكاتب أو التعليم الذي قد يكسبه مهارات تساعده على الكتابة.

 

أما عن الصعوبات فأهمها باعتقادي وضع الأقدام على أول الطريق.

 

الخطوة الأولى في الكتابة تكون أصعب الخطوات، ولكن إيمانك بنفسك وبقدراتك ستتجاوزها وكما يقولون مشوار الألف ميل يبدأ بخطوة، وعلى أي كاتب مبتدئ أن يبدأ بوضع نفسه في المسار الأول

 

وبالمثابرة والإصرار والإيمان والصبر يصل إلى ما يرنو إليه، فكل الكُّتاب بدأوا صغارًا حتى وصلوا إلى المكانة التي يستحقونها.

 

 

_ما هي طموحاتكِ؟

 

تحقيق المزيد في مجال الكتابة ومشاركتي في كتاب فردي وفي مجال الدراسه اني أصبح مدرسة أو ممرضة وفي الدنيا أن اختم القرءان بإذن الله.

 

 

 

_ما هي الإنجازات الخاصة بكِ؟

لدي العديد من الجوائز لقد اخذتها من مجال الكتابة، وقد شاركت في بعض الكتب الالكترونيه وشاركت في كتب مجمعه ورقيه ومنها(رفق ،فراق لا ينتهي، قلوب مترنحه).

 

 

_هل سنراكِ في مجالات أخرى غير الأدب؟

نعم بإذن الله عند وصولي الي هدفي وتحقيق حلمي وحلم عائلتي.

 

 

_هواياتكِ.

الكتابة والرسم والأعمال اليدوية وتفكير في تصليح الاشياء والتصوير والتأمل والقراءه هي أكثر الهوايات حباً علي قلبي، حين اشعر بالملل اتجه لها فتزيدني معرفه، اجد نفسي فيها، استمتع بها و كأنها احدي افلامي المفضله، فأنا افضل القراءه علي كل شئ في حياتي، عندما اقرأ اشعر بأن هناك من يسحبني بقوه لأغوص في جمال الكلمات و معانيها، تجذبني الكلمات فأصبح مثل المغيب لا اشعر بأي شئ حولي، فهي الشئ الوحيد الذى افعله بدون ملل أو كسل و أيضاً أفعله بحماس كبير

 

 

_إقتباسات من عمل لكِ.

لفت انتباهي كتابًا على رف يملؤه الأتربة، كان قديم الشكل أظن أن لا أحد يلمسه؛ بسبب وجوده في مكان غير مناسب له، فأخذته لأقراء ما به مُعتقدًا بداخلي أنه عادي، لكن لا أعلم ما الذي جذبني لقرأته رغم انه في مكان ليس مُجذب، لكن عندما قرأته كان ذا محتوى مدهش، كلماتٌ معبرة لا يناسب وضع الكتاب في هذا المكان الذي يظهر للجميع انه كتاب بلا أهمية، فا دائمًا يا عزيزي ليس وجود شيء في مكان ما يعبر عنه، أحيانًا يكون ليس لديه القدرة على الوجود في مكان ذا مستوى مرتفع فا لا تختار بالمكان الذي يتواجد فيه بل بِفكر الشخص أو بِمحتوى الكِتاب.

 

_ما رأيكِ في الحوار معي؟

سعيدة جداً بهذا الحوار وأتمنى أن يكون هناك حوار آخر ولكن عندما أحقق أهدافي.

 

_ما رأيك في مجلة إيفرست الأدبي أراه كا عالم ساحر لا يسكنه الا المبدعون هي من أجمل المجالات حقًا وأتمنى أن تستمر هذه المجلة لكي تتبني العديد والعديد من الكاتبين والكاتبات وتمسك بأيديهم حتي توصلهم الي أحلامهم بسلام.

عن المؤلف