النجاح الزائف

Img 20230328 Wa0073

كتب: عبدالرحمن أحمد 

 

 

نتطلع جميعًا في الكلية في هذه الدنيا إلى النجاح، وإلى تحقيق حلم، أو الحصول على وظيفة مرموقة، أو الحصول على درجات وتقديرات عالية خلال مرحلة الدراسة.

نكره جميعًا شعور الفشل والإحساس به، لكن إذ لم تكن تعرف معنى النجاح؛ فهذا هو الفشل بحق عينه.

اقرأ: السند في حياة الأنبياء https://everestmagazines.com/%d8%a7%d9%84%d8%b3%d9%86%d8%af-%d9%81%d9%8a-%d8%ad%d9%8a%d8%a7%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d9%86%d8%a8%d9%8a%d8%a7%d8%a1/

النجاح ليس مجرد التعيين في وظيفة مرموقة ذات أجر عالي، ليس مجرد الحصول على تقديرات عالية خلال مرحلة الدراسة،

أو حتى الوصول إلى مرحلة الدراسات العليا في الجامعة، والحصول على شهادتي “الماجستير والدكتوراه”،

لا ننكر أهمية ذلك كله في الشعور بالنجاح، ولا نقلل من شأن وقيمة هذا؛ لكن قد يكون كل هذا (نجاح زائف)

 

كل هذا دون تطبيق عملي على أرض الواقع لا يساوي شيء، كل هذا دون أن تطبق ما تعلمته للمجتمع و للناس لا يساوي شيء.

 

فلو إنك تخرجت من كلية التربية بتقدير عالي طوال السنوات الأربع ولكنك لا تجيد إيصال المعلومة للطالب والتعامل معه؛ فهذا نجاح زائف.

 

دراستك للطب مع كونك تستغل المرضى، ولا تبر بالقسم الذي أقسمته فهذا نجاح زائف.

 

لو درست العلوم الشرعية ولكنك لم تتطبق ما درست من أحاديث وأيات على أرض الواقع فهذا نجاح زائف.

 

لا أختص مجال دراسة أو مجال عمل معين، ولا أقصد فرد بعينه، ولا أقلل من شأن أحد؛ لكني أتحدث عن واقع أراه، أتحدث عن ظاهرة منتشرة ويجب القضاء عليها.

 

رسالتي الأخيرة

“عزيزي الباحث عن النجاح، اسأل نفسك أولًا، لماذا أريد أن أنجح؟! “

عن المؤلف