نادية مصطفي في حوار خاص داخل مجلة إيفرست الأدبية

Img 20230328 Wa0040

 

حوار: بحر علاء

 

في بداية الأمر أما تتعسر وأما تتيسر، فان تعسرت أما أن تكتشف أنك أضعت أنت في ديجورها، وأما أن تقنع ثنايا عقلك بأن اليسر أتيً لا محال منه.

 

موهبة اليوم عافرت كثيرا حتي أصبحت علي ما تريد ولم تكل ولم تمل بل ماذالت تعافر لتصل إلي أعلي القمم.

 

*نبذة عنك.

_ أنا نادية مصطفى سلمان، لقبي «أميرة الروايات» فتاة قرية المحرص بملوى التابعة لمحافظة المنيا، دراستي التمريض بالمنيا، موهبتي الكتابة.

 

*كيف كانت حياتك قبل اكتشافك موهبتك؟؟!

_ حياة روتينية ليس بها أى جديد أو تطور .

 

  • هل تغيرت حياتك بموهبتك؟!

_ بالطبع تغيرت تغيراً جزرياً.

 

*كيف اكتشفتي موهبتك؟!

_ عندما وجدت نفسى أستطيع التعبير عن ما بداخلى و أكتبه وكذلك اكتشفت أنى أمتلك خيال يوحى للقارئ أنه حقيقة.

 

*الدعم يأتي من النفس والغير فمن أين كان دعمك؟!

_ الأصدقاء بالطبع.

 

*ماهي طموحاتك وآمالك المستقبلية بهذا المجال؟!

_ هى كتابة قصص وكتب دينية كثيرة ليستفيد بها الجميع ويتغيرو للأفضل.

 

*الصعوبات عديدة والتحديات عدة فكيف واجهتي كل تلك التحديات والصعوبات ؟!

_ لا ريب أن للأصدقاء دور عظيم لأنهم دائماً بجوارى أوقات الإحباط و الصعوبات، و كذلك اخوتى فهم السند الدائم لي فى تقدمى للأفضل.

 

*ماهي أعمالك حتي الآن ؟!

_ لقد شاركتُ فى ثلاثة كتب ورقية مجمعة للخواطر، اثنين منهم شارك فى معرض القاهرة الدولى لعام 2023.

 

هناك ايضاً أعمال إلكترونية، وهى قصص رعب قصيرة «التوابيت السبع، عهد الجن، لعنة الأختين، البيت الملعون، المقبرة الملعونة، الهامسون، لتكن مذبحة».

 

بالإضافة إلى الأكثر من عشرة حوارات صحفية مع شتى المجلات و الصحف.

 

*هل يمكننا الإطلاع على بعض من إبداعات موهبتك ؟!

_ خاطرة ” الصُدورُ ”

 

وتعجبُ من أمركَ وصارتْ روحكَ للأحزانُ تميلُ ، تعشق الجميع بقلبٍ مخلصٍ حنونٍ، تسقيهم من وريدها حباً و حنيناً ، ثم يأتي إليكَ شخصٌ يوكز خنجراً فى قلبكَ ويذهبُ، دون أن يفكر هل أنتَ المخطأ أمِ المصيبُ، صار ينظر إليكَ وكأنكَ المذنبُ، لا يرى جمالَكَ الداخِلي ويعجبُ من أمرِكَ في مطلبهِ ، صِرتَ لا تهتم بشئُ، تنام وتستيقظ وقلبُكَ تاركه لربكَ يعافيهِ، ليست نجاتكَ سوى التوكل على الله فهو حسبُكَ و سندُكَ المتينُ، فإنه يعلم خائنةِ الأعينِ وما تخفي الصدورُ فهو بعبادهِ خبيرٌ بصيرٌ

أميرة الروايات.

نادية_مصطفى.

 

  • نهاية لحوارنا الممتع بحضرتكم هلا أخبرتنا ببعض النصائح بجانب رأيك بنا ؟!

_ نصيحة للجميع

أنتَ تغرقك النعم لكنكَ تتركها جميعها و تنظر لنعم غيرك التى ربما تكون له نقمة يريد التخلص منها وليست نعمة تفرحه و تريح قلبه.

انظر حولك حاول حَصْر تلك النِعَم، عليك بحمد الله كل يوم و كل ساعه على نعمه التى لا تعد ولا تحصىٰ، ولا تنظر لغيرك من الناس.

_ بارك الله بكم وأتمنى لكم دوام التقدم.

عن المؤلف