حوار مع الكاتب “عبد الرحمن كرم” لمجلة إيفرست الأدبية 

Img 20230328 Wa0001

 

 

حوار: سهيلة عبداللطيف 

 

وكما تعودتم من إيفرست على التألق وتقديم المواهب الجديدة واللامعة نقدم لكم واحد من تلك المواهب شخص اجتهد وعبر عن مشاعره بواسطة قلمه ودفتره وانتج لنا شخصية لامعة تتميز في كوكب الأدب كما أنها اجتهد في امور اخرى وكالعادة تميز فيها وابدعت انها الكاتب عبد الرحمن كرم

وسعدنا بالحوار معه وكان الحوار كالآتي:

 

 

 

_هل لنا بنبذة تعريفية عنك؟

إسمي عبدالرحمن كرم صالح ولقبي العطار

طالب في جامعة الأزهر كلية الشريعة والقانون

أكتب شعر وقصائد عامية وفصحي وبكتب خواطر

وقصص قصيرة أحياناً.

 

 

 

 

 

_ما هي المشاريع الأدبية التي انضممت إليها؟

شاركت في كتاب مجمع إسمه غسق الليل

وهذا العمل الوحيد لي لكنه ليس هيكون الأخير إن شاء الله.

 

 

 

_كم عدد الكتب المجمعة التي شاركت فيها؟

كتاب واحد إسمه غسق الليل وكان تحت إشراف الكاتبة وأختي الصغيرة حبيبة عماد وسيكون في أعمال أخرى كثيرة قريب جداً إن شاء الله.

 

 

 

_كيف كانت أول تجربة لك في عالم الشعر ؟

كانت من أفضل التجارب وأكثرها أدب وإبداع وبالطبع ستظل أفضل تجربة لإنها كشفت لي موهبة في نفسي أنا كنت غافل عنها وكانت أول تجربة لي في مجال الكتابة عمومًا كانت قصيدة بالعامية وكنت كاتبها لأمي تقريباً من سبع سنين.

 

 

 

 

_ما هي طموحاتك؟

طموحاتي كثيرة جداً لا اعتقد إنها ممكن توقف عند تحقيق شيء معين لكن إذا تكلم عن طموحي في مجال الكتابة فطموحي أكون شاعر كبير جداً ولي إسم فالوسط وأتمني أحصل على جائزة أفضل شاعر في عام من الأعوام

إلي جانب إن يكون لي كتب كتير جداً منفردة ويكون لي إسم كبير في مجال الكتابة عموما شعر وخواطر.

 

 

 

 

 

_ما هي الإنجازات الخاصة بك؟

شاركت في كتاب مجمع غسق الليل وهذا كان إنجاز كبير جدا بالنسبة لي لإن هذا الشيء الذي جعلني ابدا اتحرك واعطاني أمل كبير وتفائل ودافع لإكمال الطريق إلي جانب إني كاتب تقريباً 30 قصيدة كاملين كلهم من واقع تجاربي الخاصة.

 

 

 

_هل سنراكِ في مجالات أخرى غير الأدب؟

إن شاء الله أتمني يكون لي إسم وكيان خاص بيفي مجالات كتير غير الأدب والله المستعان.

 

 

 

_هواياتك.

هواياتي كثيرة جداً مثل الكتابة والقرائة والرياضة خاصة كمال الأجسام

والتمثيل لكن لم أشارك في اي أعمال تمثيلية.

 

 

 

_إقتباسات من عمل لك.

هل تعلمون ماذا فعلت ترهاتكم تلك الغير مقصودة ،،لقد أطاحت أرضا بمشاعرنا بعد أن هتكت جدران قلوبنا ،،لقد ألقت بنا إلي قاع الحزن والخذلان، ،لقد أسقطت الدمع من قلوبنا لا من أعيننا ،،لقد همشتكم يا أصحاب المكانات أو ياا من كنتم..

 

أما بعد

فإذا أردت أن تعرفني حقا كما أنا فعاملني لا تنصت بسمعك عني ،،

وإذا أرت مني أحترمك ف كن صادقا معي حتا في خطأك تجاهي سأكن لك كل إحترامي

وإذا أردت أن ترى خيرا مني ف ارني تقديرا

تقسم  أنه لا خير عند بشر مثلما هو عندي

وإذا أردت أن تري مني شرا ف أسيءإلي  ،،تقسم من بعد ذلك أن الشر كل الشر  ينبع من خلالي أنا ،,وإذا أردت مني أن أحبك ف أحسن إلي ،،أحسن إليك من بعد ذلك الدهر كله

أما إذا أردت أن تخبرني بحبك ف أخبرني بموقف حسن يثبت لي ذلك  لا بثرثرتك ولا بكلماتك المزخرفة ،،،ف أنا لا أؤمن لا  بشر الكلام ولا بخيره ،،أنا أؤمن ب المواقف يا صديقي

عبده العطار

 

 

_ما رأيك في الحوار معي؟

لطيف جداً وحضرتك من ألطف الشخصيات الممكن أي شخص يقابلها.

 

 

_ما رأيك في مجلة إيفرست الأدبي

مجلة جميلة جداً نستحق كل الدعم والتقدير لإنها تعطى الفرصة للموهوبين بالتميز والتألق و إضافة حوار صحفي بدون أي مقابل.

عن المؤلف