كتبت: أسماء جمال الدين
أشكو للجدران أوجاعي، فقد أصبحت وحيدة تركني الجميع وسط سنابك الأوجاع، التي تجرحني يومًا تلو الآخر، فصارت الجدران أعانق الجدران لأشكو لها، وأبحث بداخلها عن الأمان التائه وسط البشر.

كتبت: أسماء جمال الدين
أشكو للجدران أوجاعي، فقد أصبحت وحيدة تركني الجميع وسط سنابك الأوجاع، التي تجرحني يومًا تلو الآخر، فصارت الجدران أعانق الجدران لأشكو لها، وأبحث بداخلها عن الأمان التائه وسط البشر.
المزيد
مُحاكمة بقلم رؤى خالد محمد.
زوال بقلم مروة الصاوي علي عبدالله
حين يتكفّل الله بإظهار الحقيقة بقلم إبن الصعيد الهواري