ماذا لو عاد أبي؟

Img 20230327 Wa0032

كتبت: إيمي عيد
لحضنته حضن المغترب للوطن، وبالله لو كنت أعلم رحيله عني؛ لأمسكت بيده ورحلنا سويًا، فلا دنيا تطاق بعده، الخوف دائمًا يزداد في قلبي، أشعر بكسرة قلب حين أرى أي فتاه تتكلم عن أبيها بفرحه، أشعر بغصة قلب تكاد أن ينفجر قلبي كلما أذهب إلى غرفته وأنام مكانه وأتذكر ما حدث في ذلك اليوم، لقد كنا أسعد أسرة الضحك والهزار والخناق ومناقشة ومشاهدة تلفاز أفتقد كل هذه الاشياء
أود إحتضانك يا أبي
حين نجحت وتكرمت في إحدى حفلات تكريمي رأيت فتاه تتكلم عن ابيها واحتضنوا بعض، أنا شعرت حينها باليتم
لقد تحطم قلبي حينها وبكيت لن أراك مجددًا
هل حقا هذا حلم أم خيال؟
افتقدك كثيرًا أريدك حقًا يا أبي لقد اشتقت لسماع صوتك
لقد اشتقت إليك شوقًا لو رأيته لجئت إليَّ مسرعًا
ألن استحق أن أراك ولو مره واحدة فقط أشعر بوحده رهيبه.

عن المؤلف