المصور “حمدي منصور العمدة” يروى لنا بعضًا من حياته في مجلة إيفرست الأدبية

Img 20230325 Wa0030

 

حوار: مريم طه خاطر

 

مجلة إيفرست دورها في هذا المجتمع أن تكتشف الموهبين وتسلط الضوء عليهم، كل من بهذه المجلة حقًا موهوب، موهبة اليوم، موهبة تعشق عالم التصوير، تصور كثيرًا وكأنه بهذه الصور والحكايات التي في الصور يفصل عن الدنيا ومشاغلها في العالم الذي يحبه، الفوتوغرافي الذي عُرف في مدة قصيرة علي مواقع التواصل الإجتماعي بلقب حمدي العمده،عُرف بتصويره المميز والجميل، فهيا بنا عزيزي القارئ نتعرف أكثر علي هذه الشخصية أكثر؟.

 

المبدع” حمدي منصور العمدة “الذى يبلغ من العمر عشرون عامًا، من مواليد عام ٢٠٠٣، من محافظة قنا مركز قوص، يدرس في كلية الزراعة جامعة جنوب الوادي، ومنذ زمنٍ أحب التصوير حين كان بتعلم عمل الإيديت لصوره الشخصية، وذات مرة كان يجلس علي النيل،وكانت الطبيعه ولون السماء،وشكل غروب الشمس الخلاب، قام بتصوير هذا المنظر وكانت الصور جميلة، ومن حين هذه اللحظة بدأ يصور أشياء مثل الغيوم والورود وغيره، وبدأ يُطبق الإيديت التي تعمله،ويوم بعد يوم بدأت هذه الصور يُعجب بها أي شخصٍ يراها.

 

 

 

بدأ يطور نفسه من خلال عمل التغذية البصرية والتصوير الكثير وكيفية عمل الإيديت المناسب، صور أكثر من متحف وهو يهتم جدًا بتصوير الأماكن الأثرية لتنشيط السياحة في مصر.

 

 

 

صورته كانت فى معرض live street photoghraphy، وحصل على مركز أول في كلية زراعة، وكلية إعلام، وأيضًا صورته كانت فى جريدة الأهرام والجمهورية، وكُتِبَ عنه أكثر من حوار صحفي مثل اليوم السابع، والدستور، والجمهورية، والوطن.

 

 

 

ومثل كل إنسان واجهته عقبات كثيرة،وصعوبات ومن أهم العقبات التي واجهته هي الإنتقاضات من الناس التي حوله وأنهم يرون التصوير ليس موهبة وإنه شيءٍ لا معنى له، وكان كل الكلام مثل ركز في دراستك واترك هذه التصوير،ظل فتره كبيره متأثر بهذا الكلام، بالفعل ترك التصوير مدة كبيره لحين عام 2020، قرر حينها أن يرجع ثانيةً للتصوير، وكان يريد أن يتعلم التصوير أكثر بحيث يطور من نفسه أكثر، إتجه للتعليم من على اليوتيوب، وبدأ يتعلم من قنوات عربية ولكن المحتوي كان قليلًا جدًا، بدأ يتجه للقنوات الأجنبية وبالفعل كان كل يوم يتعلم ويتطور.

‏والصعوبات هي أن يُسلط الضوء علي تصويره من حيث السوشيال ميديا، بحكم وسط التصوير ويقول أنه شيء غريب،لكنه حاول يتخطى كل ذلك وبدأ ينشر تصويره على مواقع التواصل الإجتماعي، فى البداية كان لايوجد تفاعل ولكن كان يحاول وهو الآن وصل إلي مكانة هو فخور بها وترك كل الكلام والإنتقاضات السلبيه وينظر إلي حلمه فقط.

 

 

 

حلمه أن يكون أعظم مصور في الوطن العربي وهذا ليس مستحيل وفي يومٍ من الأيام سيفعلها.

 

 

ويشكر بعضًا من الذين ساعده في هذا المجال وهم: أخوه المهندس محمد منصور، وأخوه أحمد منصور، والفوتوجرافر هناء فوزي ابنة عمته وبعضًا من أصدقائه؛ (محمود فتحيمحمد جعفرمحمد إسماعيلعبدالله محمدمحمد عبد الحميدمحمد محمودأحمد صابرمحمد سعيدعبدالله أحمد) وكان مستمرًا بدعمهم، ويشكرهم من كل قلبه.

 

وهذا لم يكن آخر خطاب بيننا وسنتحدث قريبًا بإنجازٍ جديد.

 

وفي نهاية حوارنا أتمنى أن تكون موفق دائمًا وأن تصل لحلمك قريبًا.

عن المؤلف