حوار مع الكاتبة كاميليا بن بركات لمجلة إيڤرست الأدبية

Img 20230317 Wa0027

 

 

حوار: شيرين عطية

 

 

مرحبًا بكم بموهبة جديدة من مجلة إيڤرست الأدبية، اليوم سأقوم بحوار خاص مع الجميلة والمبدعة ” كاميليا بن بركات “.

 

_هل لنا بنبذة تعريفية عنكِ؟

 

نعم ، سيرتي الذاتية:

كاميليا فتاة عشرينية من الجزائر العاصمة ، طالبة جامعية تخصص ” بيولوجيا ” – جامعة الجزائر 1 -.

شغفي بالكتابة وعلم النفس غير محدود، ومع أن تجربتي في مهدها إلى أنني أسعى للمزيد.

حالياً:

  • أشرف على ملتقى أدباء الجزائر الذي هو عبارة عن تجمع شباني للمواهب الجزائر لغاية الدعم والتطور لما هو خير لمستقبلنا

  • مسؤولة على أكاديمية علم نفس التابعة لملتقى العرب ( مقرها بالأردن )

  • مدربة مدربين , مدربة علم نفس الإجتماعي/ التربوي

  • مدربة تدقيق اللغوي لدى كيان الحلم ( مقرها بمصر )

  • متحصلة على العديد من الشهادات ودروع تميز بالمسابقات الأدبية الوطنية والدولية.

 

 

 

 

 

 

_ما هي المشاريع الأدبية التي انضممت إليها؟

كنت ضمن العديد من الكتب الجامعة الأدبية وأعمل على كتابي الخاص عن قريب.

 

 

 

_كم عدد الكتب المجمعة التي شاركتِ فيها؟

شاركت في 5 كتب جامعة ورقية؛ لعلي أنجو، سليل الأربعين، عبق أكوامارين، ذكريات متيم، طيبة الأثر، بالإضافة إلى أكثر من 10 كتب جامعية إلكترونية نشرت على منصة ڨوڨل.

 

 

كيف شاركتي في كتاب لعلي أنجو. وما رأيك في الموضوع عموما؟

 

كانت تجربة مميزة بالنسبة لي خاصة لكونه يضمن موضوع حساس ومنتشر في المجتمع الجزائري خاصة، وكان لابد أن نترك رسالة توجيه وتوعية للشباب الصاعد.

 

_كيف كانت أول تجربة لكِ في عالم الكتابة؟

في الحقيقة أول تجربة كانت صعبة مقارنة بسني فقد كنت صاحبة 16 خريفًا فقط، كانت بمثابة تحدي والحمد لله رغم كل الصعاب تمكنت منها وكتبت اسمي ضمن المواهب الصاعدة.

 

 

 

كلمة لمن ينتقد الكتاب الجامع؟

الكتاب الجامع لم يسطع ضوءه بعد لكنه عمل مميز لأنه جامع لعدة رسائل من مختلف ربوع الوطن وهذا ما أراه يميزه عن باقي الكتب الحرة؛ لأن الفكرة تتضح أكثر عندما تكتب بعدة أراء وتصبح سهلة وسلسة للفكر إن تنوعت المصادر وإجتعمت فيها.

 

_ما هي طموحاتكِ؟

أطمح إلى أن أوصل صوتي وأكون سببا في إنتشال أي مراهق/ة من فوضى المنتصف؛ فالكاتب لديه الفرصة في تغيير المجتمع أكثر من اي فرد ، لأنه بالأحرى يستطيع أن يختصر كل السنوات بصفحة واحدة تمكن القارئ من فهم طريقة العيش وكيفيتها.

 

_ما هي الإنجازات الخاصة بكِ؟

الحمد لله أراها نعم الله علي مع صغر سني، لدي مجموعة كتب شاركت فيها وكتابي الخاص في قيد الإنجاز.

 

العديد من الشهادات ونجاحي بمجال علم النفس أيضاً فقد تمكنت من تسيير أكاديمية لعلم النفس لمدة 8 أشهر وحققت نجاحا كبيراً في المحاضرات التي قدمتها، وإعتدمت على المواضيع الإجتماعية خاصة مثل: الإدمان، الأمراض النفسية وتأثيرها على المجتمع، الابتزاز العاطفي وغيرها.

 

وبالنسبة لملتقى أدباء الجزائر نجحت في جمع أكثر من 900 موهبة جزائرية من كل الولايات وهدفنا الأن هو الحصول على الاعتماد الرسمي من طرف وزارة الثقافة.

 

 

_هل سنراكِ في مجالات أخرى غير الأدب؟

نعم، إن شاء الله هدفي الوحيد أن أتميز في كل المجالات.

 

 

 

_هواياتك :

من غير الكتابة، أنا مهتمة بالرسم والإلقاء الصوتي وأعمل على تطوير نفسي في مجالات أخرى.

 

 

_إقتباسات من عمل لكِ :

 

لطالما سألت نفسي إن كنت أستحق ما مررت به ولم أجد الجواب بعد

لكنني على يقين أن مشيئة الله لن تكون إلا لخير نحن لا نراه فقط

كلنا مؤقتون في هذه الحياة

حتى أحزاننا.

 

مارأيك في مستوى الأدب حالياً؟

بالنسبة للجزائر توجد المواهب وينقص الدعم، للأسف ليس كل المجتمع يدرك أهمية الأدب ودوره في نشر الوعي لكننا على أمل أن يتغير الوضع.

 

 

كلمة للمشرفين و المشاركين؟

كما قلت مسبقاً كانت تجربة مميزة ومن أفضل الكتب الجامعة التي شاركت بها

إن شاء الله المزيد من التألق والنجاح في مشواركم الأدبي.

 

_ما رأيكِ في الحوار معي؟

أتقدم بالشكر لك طبعاً على دعمكم لنا وعلى هذه المقابلة الطيبة.

 

 

 

 

_ما رأيك في مجلة إيفرست الأدبية؟

الاسم غني عن التعريف من اكثر المجلات الداعمة للمواهب الأدبية، كل الشكر لكم وإن شاء الله المزيد من النجاح.

عن المؤلف