حوار مع الكاتبة هني هاني أمين لمجلة إيڤرست الأدبية 

Img 20230320 Wa0005

 

 

حوار: سماح عزت

 

أحياناً يجول في خواطرنا العديد من المشاعر التي لا نستطيع البوح بها فتكون الأوراق هل ملجأ لنا وفي رحاب ذلك سنتحدث عن الكاتبة هني هاني أمين.

 

  • هل من الممكن أن تعرفيني بنفسك؟

 

اسمي هني هاني أمين، في كلية تربية بنات جامعة عين شمس، الفرقة الثالثة، عمري 21 عام، ومن محافظة القليوبية منطقة الخانكة.

 

  • منذ متى قد بدأتي في الكتابة؟

 

منذ عام 2019 عندما كنت في المرحلة الثانوية، في البداية كنت أكتب خواطر بسيطة تعبر عن معنى الحزن أو الشعور الداخلي للفرد ثم بدأت بالظهور والتعمق أكتر عندما بدأت أجسد المشاعر الداخلة حتى تصل للقارئ بكل ما فيها، أضافت بأن ألوانها في الكتابه يكون حزين وهو الغالب، والبعض مبهج ورومانسي.

 

-هل لديكِ أي إنجازات؟

شاركت في مسابقات للمدرسة وشاركت في كتاب لعمل جماعي، واكتب بعض الأشياء كمونولوج فردي للمسرح الجامعي، ومشاركة في مسابقات داخل الكلية، شاركت في عمل جماعي واحد فقط، لكتاب عنوانه وعندما تتلاقى الأرواح.

 

-ما هي أحلامك وطموحاتك؟

أن أشارك في عمل فردي لي لكتاب يتحدث عن السعي والأخلاص، واتخرج وأكمل دراسات اكثر تخص مجالي.

 

-من هو الدعم لكِ حتى الآن؟

أمي؛ كنت دائمًا ما اريها ما اكتبه فكانت تبدي لي إعجابها الشديد وتحفزني حتى أكمل أكثر، وحتى عند لحظات انتكاساتي وفقدان شغفي كانت تقول لي ابدأي من جديد وتساعدني في هذا.

 

-هل يمكن أن نرى جزء من كتاباتك؟

“مأساة لا تُنسى”

 

هل جربت شعور أن تكون رهين حبسك، تبحث في حياتك عن مخرج لتعيد أنفاسك من جديد، أو أن تتوهم في نفسك كل يوم أن كل شيئ سيكون على ما يرام وأنت تعرف حقًا أن هذا هُراء، تُحاول أن تعطي لنفسك أملًا في الحياه أو أملًا في البدء من جديد، انتهى شغفك تجاه كل شيئ تحبه وتُحاول جاهدًا أن تقنع نفسك بأنه مازال موجود وتسطيع أن تأخذ الخطوه لاستمراره، كل هذا وهناك أفكار عالقه في عقلك لا تستطيع أن تُخرجها وتُحاوطك بقيودها، تمنعك من المواصله والمواكبه والسعي، كانت تراكمات مكبوته بداخلك وأصبحت حرة لتسيطر عليك! ، وفجأه أصبحت ضعيف لا تستطيع مواجهة اي شيء وداخلك هش لا يقدر على انتزاع افكاره السيئه ، وتشعر بداخلك أنك أصبحت روح صامتة بلا جسد يحميها، تمنعك الحياه من متاعها وتقف ضدك في كل شيء وكأنه لا يوجد عليها غيرك، يرفضك كل أهل الأرض حتى اقربهم لقلبك، وفي النهايه تريد أن تستريح من كل هذا وتبقى بمفردك حتى تتخلص من هذا الحجم الهائل من الأسى ، وأخيرًا هل جربت كل هذا الشعور لتحكم على محنتي بالمبالغه في امرها !؟

 

هني هاني أمين

 

-بماذا تنصحي من يريد أن يدخل المجال، وماذا تقولي للقارئ؟

أنصحه أن يبدأ في خطواته الأولى لهذا، فالطريق الصعب الناجح يبدأ بخطوة صغيرة، أن لا يلتفت للكلام السلبي من حوله، يثق في نفسه وإحساسه وصدق مشاعره، نحن نجسد جميع المشاعر والأحاسيس الداخلية في ورق مكتوب ويتحول إلى كلام مقروء، لأننا نعلم كم معاناتك.

 

-ما رأيك في هذا الحوار وفي مجلتنا؟

الحوار جيد جدً،ا وأشكر المجلة والقائم على هذا حوار شكرًا جزيلًا.

 

في النهاية أتمنى أن تحقق ما تحلمي بِه وتصلي إلى مبتغكِ، لأنه مهما يحدث سيكون سيكون هناك أمل للوصول لأحلامنا.

عن المؤلف