مظهر وجوهر

Img 20230319 Wa0066

كتبت: سارة عماد

لماذا أصبح حالنا هكذا؟

أنسينا أنفسنا، وسبب وجودنا في هذا العالم؟ أم يعجبنا أي شيء به خصومات في هذا، وذاك، وكل هذه أشياءٌ غير مفيدة، ولا تساوي أيَّ شيء؛ فنحن أصبحنا لا نُميز نهائيًّا؛ فبالرغم من وجود ما نريد لكننا نلتفِت إلى الخصم فحسب؛ رغم أنَّ الاثنان بنفس السعر، أهذا هو حالُنا اليوم؛ حال أمة محمد، وحفيدات عائشة؛ فقد خلقنا الله غاليات، ولكن هناك نوعان منا نوعًا سهل الإقتراب، ونوعٍ غالٍ رغم أنها واحد، ولكن هنا من تعتبر نفسها سلعةٌ تعرضُ نفسها أمام الجميع فيبقى الاقتراب منها سهلٌ للغاية، وهناك الغالية التي تصون نفسها مثلما خلقها خالق الكون ذات قيمة كبيرة؛ عندما اِرتدت رداء العفة؛ محتفظة بثمنها الأصلي الذي خُلِقت به، وليس ثمن تسعرت به بعيون شهوات البشر؛ تلك الغالية من تستحق أن نقول عليها من القوارير؛ فهي على الرغم من اِلتفاتِ الجميع للآخر فإنها لم تتأثر، وحافظة على قيمتها إلى أن يأتي من يستحقها فعلًا، وليس لأيِّ أحد أن يأخذ الجواهر إلَّا من يُقدِّرها ويحافظ عليها ويصونها.

 

عن المؤلف