تعثرت الإجابة

Img 20230319 Wa0006

كتبت: إيمان بامقابل

 

-كيف حالك؟

= حالي ممتنع عن الإجابات، تخنقه العبرات، تخترق قلبه العديد من الوخزات، خالي فارغ يسمع أصوات الأنات بداخله مذهول يعتلي عرشه الحسرات، هذا بعض من وجع أفاق على جراح وصدمات ممتالية تتوغل في صدره وتصنع من قلبه الركن الشديد للحزن؛ فيتكئ عليه وينخر به كالسوس الذي ينخر بالخشب حتى يفقده قيمته، ويبحث عن علاج ناجع فلا يجد علاج لحاله بالمشاعر الكاذبة والمليئة بالصدأ، ولا بالمجاملة والعناق الذي لا يبرأ الأسقام، بل بالصدق والوضوح والأمان والإطمئنان كل ذلك يلملم شعته ويهدأ باله، كل شعور يمتلئ به ويفيض عنه يجعله يشعر بعظيم الحسرات على كل الحظات البريئة الذي وضعها بين أنيابه التي غرست في قلبه وسلبته شعور الثقة والهدوء.

عن المؤلف