إلىٰ متىٰ؟

Img 20230319 Wa0001

كتبت: إحسان محمود

 

سؤال أعيد طرحه على مسامعي مرة أخرى، إلى متى سأظل حبيسة عقلي؟

إلى متى سأظل أجوب الطرقات بحثًا عن يدٍ تُنقذني؟

إلى متى سأظل أعاني مني ومنهم؟

متى سأستطيع الخروج من دائرة الظلام هذه والخروج إلى النور؟ العديد والعديد من الأسئلة بدون أية إجابات، تناديني نفسي القديمة مرارًا؛ لأنهض مرة أخرى وأقوم بمواجهة كل ذاك الألم، تردد كلماتٍ عدة، أنتِ قوية، أنتِ بخير، إصنعي لكِ أجنحة وإنهضي؛ لتحلقي عاليًّا إلى سماء الأحلام، بإمكانك أن تصلِ وتحصلي على أحد النجوم، انهضي وكوني كالفراشة الطليقة، هوني على قلبك بأن كل مُرٍ سيمر يومًا، أنا هنا من أجلك دائمًا، أسكن بداخلك وسنعبر فوق الآلام سويًا.

عن المؤلف