سلوي طة في حوار خاص داخل مجلة إيفرست الأدبية

Img 20230317 Wa0008

حوار: بحر علاء 

 

وليدة محافظة القاهرة مجيبة عن بعض الأسئلة.

 

كيف كانت حياتك قبل إكتشافك موهبتك ؟

عادية.

 

هل تغيرت حياتك بموهبتك ؟

نعم كثيرًا.

 

كيف اكتشفي موهبتك؟

 

كنت أكتب وأنا صغيرة في اي ورقة صغيرة واسرح وحينما كبرت نميتها.

 

الدعم يأتي من النفس والغير فمن أين كان دعمك؟

من بعض أهلي ومن مدرسيني واصدقائي.

 

ماهي طموحاتك وآمالك المستقبلية بهذا المجال ؟

أصبح كاتبة.

 

الصعوبات عديدة والتحديات عدة فكيف واجهتي كل تلك التحديات والصعوبات ؟

 

أتركها على الله، وكنت متأكدة أنه سيحلها وسيكرمني.

 

ماهي أعمالك حتي الآن؟

رواية يتيم في وجود عائلتي، وكتاب اسمه تباً للحياة، و كتاب في كل عقبة حكمة.

هل يمكننا الإطلاع على بعض من إبداعات موهبتك ؟

 

حاولت اصلح الغلط حاولت ان أصلح تفكيرهم ولكن لا فائده من محولاتي ، حاولت ان اجد لنفسي مكاناً مناسباً لنفسي غير هذا المكان ان اجد طريقاً جديد لي وحياه دافئه تكون بدون خوف او قلق او عدم امان تكون بدون فشل ، اجد الراحه بعيد عن البشر كأن البشر خلقوا ليفسدو الحياه فقط ، بعد الاحيان تكون الراحه اهم من أن تكون سعيداً، بداخلي اشياء فارغه لم اجد فها مكاناً يهدأني الان ، يساع الكره لنفسي في كل ثانيه هنا كرهي لذاتي يزداد ، كأن هذا المكان لم اجد له شمس كأن العالم توقف عند احزاني فقط ، تنتصر الحياه دائماً واصبح انا الخاسر دائماً ، دائماً اقول لنفسي سأجد باباً في اخر طريقي وسيفتح لي كل الخير بعد كل الهزائم ، اقول لنفسي دائماً اياكي ان تيأسي او تستغني عن حلمكِ أياكي ان تتركي الطريق وتذهبي لطريق يناسب الحياه ، لا تتركي طريقك و لا تستسلمي في النهايه قريبة.

 

_نهاية لحوارنا اللمتع بحضرتكم هلا أخبرتنا ببعض النصائح بجانب رأيك بنا؟

 

أنتِ أو أنتَ لا تترك احلامك وتقول إنها لن تتحقق اسعى لتحقيقها كنت إذا لم تجد اي دعم لك اجعل نفسك الدعم الاساسي لها، إذا من حولك يرونكٓ فاشل فأثبت لهم نجاحك عافر و حارب ولا ترفع الراية البيضاء قط حارب الحياة كي تصل لما تريد لا تستسلم للحياة، فعندما تيأس فغير خطتك وطريقك ولكن لا تغير هدفك، ادعم نفسك ولا تنتظر الدعم من أحد فإذا فشلت ففشلت لنفسك وحطمت نفسك وإذا نجحت فسيقفوا الناس يسقفون لك فقط وسينتهي التسفيق ويتبقى لك نجاحك و تحقيقك لحلمك، أسعى لتصل لا تستسلم.

عن المؤلف