إبهامُ المحب

Img 20230315 Wa0096

كتبت: زينب إبراهيم

 

جئت لأسردِ ما يجولُ بخاطري، فتلعثم لِساني مع كلماتِي وانحرفت شتىٰ أحرفي؛ لأن المعاني معيّ قد انتهتْ، فأين أنتِ يا خِطاباتي؟ رحلتْ ذاتي أيضًا عنــي، فأنا تائهةٌ وسط ديجوري في رحلةِ بحثًا عن لمعانِ بريقي الذي ينيرُ لي جميع دروبي؛ لأنني في الحياةِ ضللت السبيل بعد جُل محاولاتي الغيرُ صائبةٌ في العثورِ على إجابةِ لكل أسئلتي، فكأنها شفرةٌ مبهمة وروحي رجا الفؤادُ في معرفةِ خريطتي التي تحوى علىٰ كلمةِ سر سعادتي نما الشجنُ بها عن قلبي؛ بينما دقاتُ نبضه متسارعةٌ بأسمي، فهل رأيتِ صفي يا ذاتي؟ الذي ينبضُ الفؤاد بإسمهِ مر مِن هنا صدفةٌ يا عزيزتي، زاغت عن الطرقاتِ عيني باحثةٌ عن أثيري ورفيقــي تسألُ بالإشارات عليّ طرأ تقولُ بنظرات مِن فؤادي تخرجُ ثاقبةٌ من أعيني؛ فإن سؤالي هو: هل رأيتم عزيــزي وقرة عيني؟ هل وطأتْ قدماه أرضًا ليست بي، فهذا ما جنيتهُ من حنيني وفراقي آذى القلبُ في رحيلهِ عني وعن كُل نبضاتي وأنا التي كنتُ له رفيقةٌ وساعدًا يتكأ عليه حينُ شجنه وسقمهِ داويته؛ لأسمع شكواه في ليلي، فأنا التي ناديتها صديقةُ سبيلي متىٰ يهون الرفيق بسهولةٍ؟ وعيني التي لم ترىٰ سواه حبيبًا في القلبِ مقره وإشتياقي لكلمةٍ في الليلِ كنسمةٍ تمحو أنينُ الذكريات أنت كنتُ لي صفيُ دربي، فالآنَ من أنتَ يا حبيبي؟ أصديقًا في وحدتي وهواني؟ أبريقًا في دجنتي وجهمــي؟ من أنتَ يا هذا اللبكـــي؟ قل ليّ تارة؛ ليرتاحُ بالــي، فإنني للنجومِ والقمر فتحتُ بابي سئلت استخباري مرةٌ أخرى ولم أجدُ جواب يحلأي سِوى الصمت إجتاحني .

عن المؤلف