كتبت:ندا عماد
نظرت فى عينهاوكأنها مِرأةٌفبعد مضى تلك الأحداث بيننا وجدت أثراًفى مقلتيها فغرقت فى طيات لؤلؤتيها وكأنهما بئرٌ حديثُ لِكتشافِ فكانت النتيجه مزيجّ من العتاب والألآم مع قدرٍأقل من لمعة الحب، فتفهمت خطأى فارتعدت أوصالى بعد فوات الاوانِ إذ بكت فاختفت هى، وها أنا وحيد أحاول إعادتها فلا راحة لى بدونها






المزيد
مُحاكمة بقلم رؤى خالد محمد.
زوال بقلم مروة الصاوي علي عبدالله
حين يتكفّل الله بإظهار الحقيقة بقلم إبن الصعيد الهواري