جروح لا تنتهي

Img 20230313 Wa0045

كتبت:آية محمد محسن عبد المنعم 

 

الكثيرون منا يعاني من طيبة قلبه ويتمنى لو كان باستطاعته قتل كل من تسبب يوما في جرح قلبه أو من الممكن أن يجعله يذوق طعم الألم التي سببه له ولكن هل هذا يكفي لقلوبنا التي أصبحت لا تعرف معني الفرح أو حتي تعرف ان تبتسم من القلب مثل السابق لا يوجد شي يستطيع ان يعيد لنا طيبة القلب التي كانت تسكن بداخلنا جعلوا منا أشخاص متعطشه اللانتقام وبث الألم بداخلهم ولكن ليتنا حقا نستطيع فعل ذلك رغم كل الألم التي تسكن بداخلنا وهم من تسبب بها القلب لا يستطيع أن ينتقم منهم ولكن تأتي أوقات تتمني لو أنك كنت شخص لا يبالي بمشاعر البشر شخص مشاعره مثل الصخر لا شي يستطيع تحريكه تتمني الابتعاد عن كل شي تسير في طريق بعيدا عن الطريق الذي سبب لك كل هذه الألم تبتعد وتترك روحك المدمرة في هذا الطريق تسير ولا تريد أن تنظر خلف كي لا تتذكر انك تركت روحك بكل شي جعلك تشعر بالوجع في يوم من الأيام تسير بين الطرق ولا تعرف أي طريق سوف تسلك مثل التائه الذي قد ضل الطريق ولا يعرف أين ذاهب لذا علينا أن نعتاد علي أوجاعنا والألم التي تكمن بداخلنا في صمت حتي لا نسمع كلمات الشفقة من كل شخص تسبب يوما لنا بالشعور بالألم لذلك ابتعد عن كل شي أهم شي أنك تكون بخير.

 

عن المؤلف