الإمام سيد طنطاوي

Screenshot 20230313 191733

كتب: عبدالرحمن أحمد 

 

واحد ممن تولوا مشيخة الأزهر وإمامته، شخصية دينية مبجلة، وظل حتى وفاته يدعوا للإسلام، ويدافع عنه.

 

المكان: قرية سليم الشرقية _محافظة سوهاج _مصر

الزمان: ٤ جمادى الأول ١٣٤٧ه _الموافق ٢٨ أكتوبر ١٩٢٨م.

في هذا الزمان والمكان وُلد الإمام الأكبر محمد سيد طنطاوي.

تلقى تعليمه الأساسي بالقرية، وبعد أن حفظ القرآن الكريم التحق بمعهد الإسكندرية الديني عام ١٩٤٤، ثم بعد ذلك التحق بكلية أصول الدين بجامعة الأزهر، وتخرج منها عام ١٩٥٨، حتى حصل على الإجازة العليا <الدكتوراه> في التفسير والحديث عام ١٩٦٦.

بداية عمله كانت عام ١٩٦٠ حين عمل كإمام وخطيب ومدرس بوزارة الأوقاف، ثم عمل كمدرس في كلية أصول الدين جامعة الأزهر عام ١٩٦٨.

عين عميدًا لكلية أصول الدين بجماعة الأزهر (فرع أسيوط) عام ١٩٧٦، وفي العام ١٩٨٠ انتقل إلى المملكة العربية السعودية حيث عمل كرئيس لقسم التفسير بكلية الدراسات العليا بالجامعة الإسلامية هناك.

 

وفي ٢٨ أكتوبر ١٩٨٦ أصدر قرار يتعينه مفتي الديار المصرية، حتى صدر قرار جمهوري في ٨ ذو القعدة عام ١٤١٦ ه، الموافق ٢٧ مارس ١٩٩٦ بتوليه منصب الإمام الأكبر شيخ الأزهر، خلفًا للشيخ جاد الحق على جاد الحق، وظل طنطاوي في منصبه حتى وفاته في صباح يوم الأربعاء ٢٤ ربيع الأول ١٤٣١، الذي وافق ١٠ مارس ٢٠١٠ عن عمر ناهز ٨١ عام.

 

كان هذا أثر أزمة قلبية تعرض لها في مطار الملك خالد الدولي، حين عودته من مؤتمر عقده الملك عبدالله بن عبدالعزيز؛ لمنح جائرة الملك فصيل العالمية.

 

تم نقل جثمانه إلى المدينة المنورة، وصلى عليه صلاة الجنازة بعد صلاة العشاء بالمسجد النبوي الشريف، ودُفن في مقبرة البقيع، بصحبة الصحابة والتابعين.

عن المؤلف