كتبت: سهيلة مصطفى إسماعيل
وكأن العالم أجمع فوق صدري، يثقلني بهزائمه، يغمرني في بحاره الحالكة، تنتابني الندبات واحدة تلو الأخرى، تدمي قلبي وخاطري، تلغي جميع الأشياء التي طالما كانت تسعدني، لطالما كنت ذاك البطل القوي الباسل، ولكن دوام الحال من المحال، أنا الآن في اسوأ حالاتي.






المزيد
مُحاكمة بقلم رؤى خالد محمد.
زوال بقلم مروة الصاوي علي عبدالله
حين يتكفّل الله بإظهار الحقيقة بقلم إبن الصعيد الهواري