حوار خاص لمجلة إيفرست مع طالبة الطب المبدعة: بسملة علي

Img 20230309 Wa0067

 

حوار:ضُحى مهدي.

 

إن المرء لا يتوقف أبدًا عن المحاولة ما دام مؤمنًا بهدفه، وإن كان الهدف يستحق فعليه أن يتعب كي يصل إليه، ويكون يقينه تام بأنه قادر على ذلك.

 

اسمي بَسملة علي أدرس الطب البشري، وطموحي أن أوفق بين مجال الطب و الأعمال اليدوية، لأتمكن من فتح عيادتي الخاصة في المستقبل البعيد بعد التخصص بطب العيون إن شاء الله، كوني أحب ذلك التخصص، وأتمنى في الوقت نفسه أن يكون لدي عدة فروع تضم أعمالي بعد عرضها، و أن يكون هناك مسؤول عن التصميم و آخر عن التسويق وهكذا.

 

و الداعمين لي دومًا هما أمي وأبي، وصحيح أنني توقفت عن الرسم والفنون منذ دخولي الكلية، لكنني أكملت في الكروشيه وقمت بفتح صفحة لي على الإنترنت، وبدأت بإستقبال الطلبات على فترات طويلة، بسبب الإمتحانات و كل مهماتي الأخرى وكنت أعرض أعمالي في العطل.

 

قد اكتشفت موهبتي عندما كنت صغيرة، فكنت أحب الرسم جدًا وكان مستوى رسمي متقدم بالنسبة لمن هم في سني، أكملت الرسم لوحدي إلى أن دخلت مرحلة الثانوي، و كان هناك مدرسين متخصصين أكثر وتعملت منهم الكثير وأ خدت كورسات في الرسم، خاصة رسم البورتريه و الرسم الواقعي في المدرسة، وتعلمت الاركت و الحفر على الخشب، و في ذاك الوقت عرفت أن شغفي في الأعمال اليدوية كلها كبير، وصنعت أشياء أخرى كثيرة ومنها إنني قمت بجمع حجارة صغيرة الحجم من البحر، فجعلت منها لوحات مميزة، وصنعت مكتبة صغيرة من الخشب و كرسي جميل كذلك.

 

وحين أنهيت الثانوية العامة رأيت بالصدفة محتوى على اليوتيوب، وكان حقيبة كروشيه فقررت ان أتعلمه فبدأت مع أمي في بداية الأمر، وبعدها أكملت التعلم من اليوتيوب حتى أتقنت الكروشيه بشكل ممتاز، وبعد ثلاثة سنوات صار عندي صفحة لنشر الأعمال، و أكملت في أعمال الخرز و الصلصال، وصنعت منه ميداليات عدة، التي عرفت أنني قادرة على الإبداع بها بالصدفة، عندما كان أخي الصغير يلعب به، ولطالما أحببت كل أعمالي فكلها تحمل شيء من روحي فيها.

وأشكر أبي وأمي وأصدقائي، كل من ساندني حتى هذه اللحظة، وأوصي الجميع ألا يهملوا مواهبهم وإن تأخروا بإكتشافها، فالموهبة كنز كبير لكل من عرف قيمتها.

 

وفي الختام نتمنى لمبدعتنا مستقبل باهر يليق بها، ولها مني ومن مجلتنا تحية معطرة بالياسمين.

عن المؤلف