كتبت: حنين علاء الدين
يا صديقى لا تُفَارق فأنا فى أشدِّ الحاجةِ إليك، لا يوجد لدى سِواك لكى أشكوا له ألامى، فأنتَ مَن يفهَمُنى، ويحتوينى، أنت كل ما يُسْعِدُنى فى هذه الحياة، فلِماذا تريد الفراق وأنتَ تعلم أنَّنى أتألَّم مِن الفراقِ ورغم ذلك تفعَل ما يؤلِمُنى، أتتَذكَّر يا صديقى حديثُنا سوِيًّا، ومُزاحُنا، وكل شيء كان يجمَعُنا، أتتَذكَّر عندما وعَدتَنى بأن لا تترُكَنى، والأن أنتَ تُخالِفُ وَعدُك، أنتَ قُلتَ لى أنَّكَ بدونى لا تستطيع العَيش والأن أنتَ على مايُرام وأنا مَن تدفعُ ثمن حُبِّى الشديد وتعَلُّقى بكَ، ما يُؤلِمُنى هو أنَّك رغم كل ما فعَلت مازلتُ أُحبُّكَ يا صديقى.






المزيد
الغريب ألبير كامو قراءة أثر في /سلسلة من صنعاء إلى موسكو/لرواية “الغريب” لألبير كامو بقلم مريم الرفاعي
الشهادة التي تغيّرت بقلم هاني الميهي
على مهب الريح بقلم خنساء الهادي