كتبت: روان مصطفى إسماعيل
يختنق داخلي ويعتصر ألمًا، وتسقط آمالي من على قمم الأحلام، اموج بين السراب والسراب، ولا أزال في بادئ الأمور واقلها، وكأن انفاسي تتزاحم في حلقي، وكأنها مع التزاحم تلاحقني في برزخ الحياة فتقحمني.

كتبت: روان مصطفى إسماعيل
يختنق داخلي ويعتصر ألمًا، وتسقط آمالي من على قمم الأحلام، اموج بين السراب والسراب، ولا أزال في بادئ الأمور واقلها، وكأن انفاسي تتزاحم في حلقي، وكأنها مع التزاحم تلاحقني في برزخ الحياة فتقحمني.
المزيد
مُحاكمة بقلم رؤى خالد محمد.
زوال بقلم مروة الصاوي علي عبدالله
حين يتكفّل الله بإظهار الحقيقة بقلم إبن الصعيد الهواري