كتبت: مريم علاء
اعتاد وجودي لدرجة التملك، لكنه قد نسي بأن لكل شيء نهاية، أعتقد بأن أفعاله مباحة، لكنه قد جهل بأن الطفل يكبر، فكان قد أخذني عنوة عني، مجردة من كل مشاعري وكما “يقال أعمى القلب أعمى البصيرة ” فأعتقد بأن من حقي أن ألملم ما تبقي مني وأرحل.






المزيد
مُحاكمة بقلم رؤى خالد محمد.
زوال بقلم مروة الصاوي علي عبدالله
حين يتكفّل الله بإظهار الحقيقة بقلم إبن الصعيد الهواري