كتبت: دنيا علي
غرقت في بحر عيناك عندما وقع نظري عليهما، جعلاني متيمه بهم عشقًا، فوالله ما رأيت جمالًا كجمال عيناك، رأيت بها عشقك الصادق، رأيت بها حنان الأب والأخ، رأيت بها لغه لا يفهمها إلا العاشقين، هنا صمتت أفواهنا، وبدأت عيوننا تتحدث بلغه العشق؛ فسبحان من خلق هاتان العينان التي تشبه قطرتي القهوة التي تجعلاني أهيم بهما عشقًا.






المزيد
مُحاكمة بقلم رؤى خالد محمد.
زوال بقلم مروة الصاوي علي عبدالله
حين يتكفّل الله بإظهار الحقيقة بقلم إبن الصعيد الهواري