كتبت: مريم محمد خليل
يمر المرء بحالات أسي وحزن ومشقة، يتدرج كل يوم بموقفٍ جديد و ألم مستمر، إنطفاءٌ دائم وخمول محبط، ماذا حدث؟ أكل هذا من أجل تحقيق النجاح؟ الوحدة تحاصرني وأضحيت سجين قضباني، ترافقني دموعي فهي الاوفي حتى الآن، لم يتخل عني الحزن والألم في حين تخلى عني كل أحبابي وأصحابي، حتى من ظننتهم أهلي وأجدادي، خذلوني جميعًا دون إجراءِ، وبعد هذا حاولت مرارًا وتكرارًا حتي وصلت، وحينها وجدت الجميع يتهافتون نحوي، وأسمع من يحسدونني ولا يعلمون ما كنت أمر به، فالناس لاتؤى إلا ذاك الوجه المبتسم دائمًا رغم كل الصعاب.






المزيد
منافي الروح ومقامات الحنين بقلم سمية عمر عكاشة
الحلقة الثانية عشرة: الرسالة التي تأخرت بقلم هاني الميهي
الحلقة الحادية عشرة: حين يتحدث الآخرون باسمنا بقلم هاني الميهي