ليست دار للبقاء

Screenshot 20230304 225748

كتب: عبدالرحمن أحمد

كم عام ستعيش ربما ستين أو سبعين أو حتى مائة أو يزيد، مهما طال عمرك أو قصر، فالدنيا ليست دار للبقاء نحن مجرد زائرين وما علينا سوى الرحيل، ولكن أتعلم هناك شئ واحد باق وهو (السيرة)

 

بعد موتك إيما أن يحبونك الناس ويحبون سيرتك، أو أن يلعونك كلما تذكروك أو تذكروا سيرتك.

إن ترك سيرة طيبة ليس بالأمر المعقد، مجرد كلمات طيبة منك تصدر من قلب صادق، مجرد أفعال تساعد بها غيرك في أن تنقذه من مواقفه الصعبة.

 

 

وكما قال علي بن أبي طالب (رضي الله عنه)

كن في الحياة كعابر سبيل

واترك ورائك كل أثر جميل

فما نحن في الدنيا إلا ضيوف

وما على الضيوف إلا الرحيل.

عن المؤلف