كتبت: إسراء شعبان
أصبحت لا أريد التحدث مع أحد في هذه الدنيا مازال الصمت سيد الموقف، يريد قلبي البوح عما هو فيه، لكن لساني لا يريد التحرك شفتاي بين الصمت والكتمان مدام الألم موجود بين صمتي وتألمي لا أعرف إلى متي الصمت؟ وإلى متي الألمي، لكن لا أعرف بماذا أبوح عن مافي صدري؟






المزيد
ذكرى سرمدية بقلم رؤى خالد محمد.
شقاء الميل بقلم أية طلعت
الجزء_2 رَهِينَةُ الغَدِ الَّذي لَمْ يَأْتِ بقلم سمية عمر عكاشة