كتبت: سُمية أحمد
عندما تحبُّ كاتبة ستصبح أنتَ بداية كل سطر في كل خاطرة تخطها يدها، ستكون أنتَ المقصود في كل فصلٍ من رواياتها، وسترسمك في أجملِ العبارات، وتخُـطك في أبهى الصور، وإن انتهى حبرها ستكتب لك بدمها، وإن ضاعت أقلامها ستحضر قلبها لتكتب به لك، سترسل لك يوميـًا مرسالًا مفعمـًا بالحب والود والحنان، لأنها تعلم أنك تُحبها وستحب أحرفها المنقوشة على الأوراق، ستجعل منك الأمان في سكونها، والبسمةَ في فتحتها، ولتكن أنتَ رفيقها في شدتها، وضمها إليك لتزداد مودتها، وإياك ثم إياك أن تنزل الحزن بقلبها، لأنك لو فعلت ذلك ستكون أنت الكتاب المظلم في رواياتها، والوحش القاتل في كتابتها، وستود لو أن أمك ثكلتك قبل أن تجرح قلبها أو تحزنها، وسيسبك كل من يقرأ عبارتها المكتوبة بدم الجرح النازف من قلبها، فاكسب مودتها وامنع عن نفسك إيذائها.






المزيد
منافي الروح ومقامات الحنين بقلم سمية عمر عكاشة
الحلقة الثانية عشرة: الرسالة التي تأخرت بقلم هاني الميهي
الحلقة الحادية عشرة: حين يتحدث الآخرون باسمنا بقلم هاني الميهي