المؤلف الشاب لكتاب المنبع والمصب في محاورة فريدة من نوعها بمجلة إيفرست الأدبية

Img 20230303 Wa0017

 

حوار: جنى السيد.

 

الأدب شيئًا لابد من وجوده بداخل كل شخصٍ منا حتى وإن كُنا لا نعي بذلك، ففي حديثنا بعضٍ من الكلمات الأدبية، وفي كِتابتنا بعضٍ من الأدب والحديث المرموق؛ لذلك لا يجب بأن تكون كاتبًا حتى تُصبح أديبًا، بل بداخلك شيئًا من الأدب العربي وعليك أن تنتهزه وتسعى في تطوره؛ حتى تصبح متمكنًا في الأدب واللغة العربية الفصحى لغتنا الأم المرموقة.

 

وَلد المؤلف الشاب ” مُحمد فاروق عثمان” بمحافظة أسيوط التي تُزينها أبنائها العظماء في مختلف المجالات بجانب تاريخها العظيم على مَرَّ الزمن، ومَن مواليد 1999م، وقد تَخرج حديثًا مِن كلية الحقوق جامعة أسيوط، وبجانب تفوقه المُستمر في الدراسة طوال مسيرته التعليمية والذي يَشهد الجميع بذلك ألا وأنه قَرر أنَّ يُكوَّن مجالًا خاص له، تملئه الإبداعات والإنجازات التي صَنع لها بداية ولم يَصنع لها نهاية.

 

بدأ المؤلف الشهير وَسط المجال بإبداعه وتفوقه في عدة مجالات مسيرته الأدبية منذ أعوامٍ عديدة عندما كان يدونَّ بعض الأغاني من خاطره، ثم تطور الأمر له فبدأ بكتابة بعض السيناريوهات للأفلام وغيرها..وكل ذلك كان مَن خاطره العميق؛ حتى تطور الأمر له بكثرة قرائته إلى الكتب الثمينة في عَصرنا الحالي وهي: الكُتب التنمية البشرية، فكان عاشقًا بتلك الكتب؛ حتى تعمق بها أكثر وأصبح من أحد كُتاب هذا المجال بجانب مجالاته الأخرى.

 

حيثُ تم إصدار له كتابًا بعنوان ” المنبع والمصب” في معرض القاهرة الدولي للكتاب هذا العام ضمن إصدارات مؤسسة الولاء للنشر والتوزيع، والذي يحمل هذا الكتاب بداخله بعضًا من الكلمات المؤثرة والمفيدة لنا.

حيثُ تدور فكرة الكتاب حول النفس البشرية بشكلٍ عام، وإيجاد بعض الحلول المناسبة لمعظم المُشكلات التي تواجه البعض منا وكيفية التغلب عليها وأجتيازها بتفوقٍ دون النظر بها مرةً أخرى، بجانب أنَّ الكاتب في ذلك الكتاب يُشجع الحوار الصامت بين الشخص وذاته ويوضح الإيجابيات له وعدم تحولها إلى سلبيات، بل يوضح أيضًا كيفية تقدير الذات لذاتها، وتقبل طبيعتها، وغيرها من الموضوعات المهمة لنا ولكل نفسٍ غير مُتزنة.

 

كما أنه لم يتوقف عن كَونه كاتبٍ فقط يؤلف الكُتب، بل أصبح صحفيًا وإعلاميًا شهيرًا وَسط متابعيه، وبجانب تحقيق تلك النجاحات تظهر لنا خلف الكواليس كم المعاناة التي كان يواجهها للوصول إلى ما يُريد، وكيفية تغلبه على تلك العقبات بعد جُهدٍ كبير وحده دون مساعدة أحدٍ له إلا اشخاصٍ لها عدًا على الأيدي، ورغم كل تلك المعاناة وَصل إلى ما يُريده الآن؛ حتى وإن طالت المُدة في الوصول، ولكن نجاحه يُغني عن أي تعبٍ تحمله.

 

وفي نهاية هذا الحوار صرح لنا برؤيته مرةً أخرى في فعاليات المعرض القاهرة الدولي للكتاب العام المقبل، بل وكل الأعوام بكتبٍ قيمة تُفيد النَفس وتُفيدك.

عن المؤلف