حوار خاص لمجلة إيڤرست مع الطبيبة راجيا تاج الدين فكري

Img 20230227 Wa0052

 

 

حوار: ضُحى مهدي 

 

“كن سُنبُلة مائلة نحوَ الخير”.

 

كان لنا حديث مميز مع راجيا حيث قالت لنا: أنا طبيبة إمتياز حديثة التخرج من جامعة القاهرة بقصر العيني، وأبلغ من العمر ٢٥ عامًا وولدت في القاهرة.

 

وكنت طفولة هادئة ولم أكن طفل مشاغب أو كثير الحركة واللعب، بدأت عندما كنت في عامي الدراسي الثاني، وقد مللت من تكرار روتيني اليومي الذي لا يخلو من الضغط النفسي، فقررت أن أبحث عن شيء إلى جانب دراستي أفرغ فيه طاقتي.

 

بدأت بشراء كراسات التلوين الصغيرة الخاصة برسومات المانديلا، ثم تعلمت رسمها وحرصت ع تطوير مهارتي بالإشتراك في بعض الدورات التدريبية والكورسات لتعلم ومعرفة مختلف الخامات والتصاميم.

 

دائمًا كنت شغوفة بدراسة النفس البشرية وما يصيبها من خلل وأمراض، وأحببت أن يكون لي دور في مساعدتها.

 

أطمح دائمًا وأبدًا أن أكون أفضل ما يمكن أن تكونه راجيا، فأنا أرى أن مهمة الإنسان الكبرى في هذه الحياة، هي تنقية نفسه من أمراض القلب والروح والنفس وـن يحافظ على فطرته سليمة كما هي، وليس أن يكون الأول في سباق وهمي صنعه البشر.

 

والديّ وأصدقائي هم الداعمين الأوائل لي، وحتى الآن وانا ممتنة لأمي، لكونها كانت رفيقة لي في أصعب لحظات حياتي، في الحقيقة ليس لي فنان مفضل فأنا أرى أن كل فنان يستطيع أن يريك الجمال من زاوية مختلفة.

أنا لا أستطيع حصر هذه تجربتي في كلمات، ولكن كل ما أستطيع أن أقدمه هو نتاج خبرتي، وأفضل مايقال أن لا ندع أحد يقرر لنا ما يجب أن نكون عليه غيرنا، لأن لكل منا رحلته الخاصة في الحياة، وكل منا يرى حياة الآخرين من منظوره الخاص الذي تشكل من تجاربهم الشخصية لا تجاربه هو، لذلك فلنعش التجربة ولنجعل هدفنا الاسمي هو أن نكون أفضل ما يمكن أن نكون عليه.

 

وشكرًا من كل قلبي لكل من أثنى عليّ وعلى أعمالي الفنية، وكل من دعمني وساندني حتى هذه اللحظة.

 

وفي الختام نتمنى لطبيبتنا مستقبل باهر يليق بها، ولها مني ومن مجلتنا تحية معطرة بالياسمين.

عن المؤلف