لعنة الفراعنة أسطورة أم حقيقة

Img 20230301 Wa0018

كتبت: دنيا طايل

 

بدأت أسطورة لعنة الفراعنة عند افتتاح مقبرة توت عنخ آمون عام 1922 من الميلاد، وأول ما لفت إنتباههم عند فتحها نقوشًا تحمل “سيضرب الموت بجناحيه السامين كل من يعكر صفو الملك”.

بعد أن قرأ العمال القائمين على اكتشاف هذه المقبرة توفى منهم أربعين شخصًا هذا ما حير العلماء والناس وجعل الكثير يعتقد بوجود ما يسمى (لعنة الفراعنة)، ومن بينهم علماء الآثار الذين شاركوا في اكتشاف حضارات الفراعنة قالوا أن كهنة مصر قد صبوا لعنتهم على أي شخص يحاول نقل الآثار من مكانها، حيث حدثت عاصفة رملية حول قبر الملك توت عنخ امون في اليوم الذي فتح فيه، وشوهد صقر يطير فوق المقبرة وقد عرف الصقر عند الفراعنة أنه أحد الرموز المقدسة، وقد فتح عالمًا ألمانيًا بابًا في تلك القضية قائلا أن السبب في أن تلك المقبرة قد وصلت إلينا سالمة كاملة بعد ثلاثة وثلاثين قرنًا هو أن كل الذين مسوه أو لمسوه طاردهم الموت واحدًا بعد الآخر، مسجلًا بذلك أعجب وأغرب ما عرف الإنسان من أنواع العقاب.

الشيء المثير للغموض هو أن هؤلاء الاربعين شخصًا ماتوا لأسباب تافهة وغير مفهومة، ومن ضمن تلك الوفيات الغريبة وفاة الباحث الأثري محمد ذكريا في يوم الاحتفال الرسمي بافتتاح المقبرة، قد أصيب بحمى شديدة لم يعرف الأطباء لها سببًا، والأغرب من ذلك أن التيار الكهربي قد انقطع عن القاهرة بالكامل وقت وفاته، وقد ربط الصحفيون وفاته بذلك الانقطاع الكهربي خاصة أنه حدث ذلك في يوم الاعلان عن اكتشاف المقبرة وقالت بعض الصحف أنه جرح من آلة حرب مسمومة داخل المقبرة وقت اكتشافها، وهذا يعني أن السم قوي جدًا بدليل أنه احتفظ بتأثيره لما يزيد عن ثلاثة آلاف عام واختلف معهم البعض قائلًا إن تلك مجرد بكتيريا نمَت داخل المقبرة يحمل مرضًا، أو رُبما الموت!

أما في باريس صرح الفلكي لانسيلان: قد انتقم توت عنخ آمون.

عن المؤلف