كتبت: سُمية أحمد
وظلّت تائهة عن طريق العودة، ذلك الطريق الذي يشبه عينيها الزرقاوين اللواتي إذا أبحرتَ فيهما لن تجد هنالك ميناءً لترسوا به، وقد تموت بهما غريقـًا لشدة الأسى التي تحملانه تلك العيون، تلك الفتاة ذات العشر سنوات،لقد أرهقتها الحياة، ولم تعلمها السباحة في بحر المعاناة .






المزيد
منافي الروح ومقامات الحنين بقلم سمية عمر عكاشة
الحلقة الثانية عشرة: الرسالة التي تأخرت بقلم هاني الميهي
الحلقة الحادية عشرة: حين يتحدث الآخرون باسمنا بقلم هاني الميهي