كتبت: رانيا حامد
يومًا ما سنلتقي، حينها سأخبرك بأن الحنين كان كل ليلة يسرُقني من حولي ويسافر بي إلى عينيك، حيِنها سأخبرك بأن قلبي لم يدق لأحدًا سوّك،أنتَ الذي قد أثرهٌ قلبي في جمال عيناك.

كتبت: رانيا حامد
يومًا ما سنلتقي، حينها سأخبرك بأن الحنين كان كل ليلة يسرُقني من حولي ويسافر بي إلى عينيك، حيِنها سأخبرك بأن قلبي لم يدق لأحدًا سوّك،أنتَ الذي قد أثرهٌ قلبي في جمال عيناك.
المزيد
الفصل الثاني الصمت الذي جاء مبكرًا بقلم هاني الميهي
خطوات الأعمى(ك/نجيب التركي) قراءة مريم الرفاعي
إلى الغائب الذي لم يغب… أتعلم؟ بقلم سمية عمر عكاشة