وجع صديقي بمثابة فراق الروح

Img 20230221 Wa0038

كتبت: آيه يوسف

 

أيقنت أن لا أحد يتقبل أحد، وكنت أعلم هذا؛ ولكن صديقي أخبرني بأني خاطئة، وأنني إنسانة جميلة لا يستطيع أن يوصفها، وأني أتحب كما أنا، لأنني انسانة مميزة، وأني آية “مثل اسمي، ولكن كل هذا تحول في خبر كان، بل أن صديقي الذي كنت أعتقده مرآتي التي كنت أذهب إليها لأجد نفسي، ولكن علمت الآن أن مرآتي لم تتقبلني كما كان، وكما أخبرني وأن صديقي الذي أوهمني بالحب والأمان وكان إنسانًا بارعًا في هذا، والذي كان يعرفني خذلانه من الآخرين، وأني الأمان لديه، مثلما كان مصدر أمان لدي، ولكن لم يخبرني بأنه يمكن أن يأتي اليوم ويتغير ويسبب هذا الأذى الذي كنت أخبره بهذا في يوم السابق، ومن خذلاني الذي أصابني، وكان يخبربني دائمًا أنه ركن الأمان، ولكن هل يمكن ركن الأمان يتحول إلى ركن لا أعرف صاحبه؟ وأعتقد من هذا أن لا يعد هذا أمان لدي قلبي ولقلبه.

 

عن المؤلف