الكاتبة رويدا محمد إسماعيل في ضيافة إيفرست

Img 20230228 Wa0026

كتبت:منار محمد

 

في عالم الأدب ظهرت موهبة شابة لم تكن تعرف ما هي موهبة الكتابة لكنها كانت لديها الموهبة بالفعل وكانت تكتب بعض الخواطرِ والأشعار ولكنها كانت تخاف مِن إظهارها، فأرادت في يوم إخراج هذهِ الموهبة على السوشيال ميديا ومِن هنا أصبحت لديها الجرأة، فهي كاتبة مُبدعة وأظهرت إبداعها المُتميز في قليلٍ مِن الوقت، أصبح لديها العديد مِن المتابعين الذين أثرت عليهم بشكل إيجابي، فهي كاتبة مروقة، رغم صغر صغر سنها ولكن نضج عقلها فاق الأكبر سن منها ابنة ال ١٩ عام الكاتبة/ رويدا محمد إسماعيل

بنت محافظة كفر الشيخ التي عاشت عمرها في المملكة العربية السعودية، إنتقالها مِن بلدٍ لأخرى جلعها تتعلم بعص الأمورِ التي كانت في غفلة عنها

فهي كاتبة وشاعرة

في ٢٠٢٢ أسست جريدة، وتسمى جريدة ملاك، نسبة لأختها التي توفها الله

وهي عضو في مجلة إيفرست

وعضو في مؤسسة هيباتيا

وعضو بجريدة العدسة نيوز

وعضو بجريدة سكن

وتكتب في بعض الجرايد الورقية مثل: جريدة هيباتيا

عضو بمبادرة مفاتيح السعادة التي كانت فيها سابقًا مديرة تدريبات، وحاليًا نائب التعاقدات، ومدربة كورسات، شاركت في العديد من المسابقات

اشتركت في معرض الكتاب لعام ٢٠٢٢ في كتابين

رسائل بريد ضلت الطريق

وأرسلينا

 

 

وكانت بدايتها

لم يصدر لها أي عمل فردي ولم تشارك هذا العام في المعرض .

لها فضل كبير لي ولبعض الناس، في إظهار موهبتهم، فهي مَن علمتني بعض الأمورِ التي كنت في غفلةٍ عنها، جعلت لي أملًا في الحياة، أتخذتها قدوة بعد رسول الله صل الله عليه، فهذهِ هي الكاتبة/ رويدا محمد صاحبة الفضل .

عن المؤلف