كتبت: مايسة أحمد
كيف حالك يا من أنرت حياتي؟
فكما القمر يضيء الطريق أضأت طريقي أخذتني إلى طريق مضيء كنت قد نسيت ملامحه، بفضلك عدت إلى طريق تمنيتُ العودة إليه، لكن لم أستطع فقد ما أحاط بي الظلام؛ فجئت وسحبتني من منتصف الظلام، كل الحب لك يا من أحببت.

كتبت: مايسة أحمد
كيف حالك يا من أنرت حياتي؟
فكما القمر يضيء الطريق أضأت طريقي أخذتني إلى طريق مضيء كنت قد نسيت ملامحه، بفضلك عدت إلى طريق تمنيتُ العودة إليه، لكن لم أستطع فقد ما أحاط بي الظلام؛ فجئت وسحبتني من منتصف الظلام، كل الحب لك يا من أحببت.
المزيد
ذكرى سرمدية بقلم رؤى خالد محمد.
شقاء الميل بقلم أية طلعت
الجزء_2 رَهِينَةُ الغَدِ الَّذي لَمْ يَأْتِ بقلم سمية عمر عكاشة