الكاتبة المبدعة سارة خميس في لقاءها الحصري بمجلة إيفريست الأدبية القمة

Img 20230227 Wa0028

 

حوار: خلود محمد

 

لو تصفحنا سير الناجحين من حولنا لوجدنا أن كل واحد منهم لدية قصة حبلي بالمعاناة رافقت بدايته وساهمت بصنع النجاح الذي يعيش في الإخفاقات وقود ودافع المثابرة والنجاح.

 

_هل من الممكن أن تحدثينا عن نفسك؟

سارة خميس، كاتبة روائية ومحررة صحفية في جريدة ميدان الرياضة والحياة اليوم ومقدمة برنامج حدث بالفعل على السوشيال ميديا.

 

_لكل شخص بداية فكيف بدأتي مسيرتك الأدبية.؟

 

بدأت في كتابة قصص رعب قصيرة منذ أعوام على الفيسبوك ومن بعدها جاءت فكرة عمل روائي ورقي وكان أول اصدار في عام 2018.

 

_هل من الممكن أن تطلعينا على حكمة تؤمنين بها؟

الحكمة التي أضعها أمامي دومًا هي ” من المحال دوام الحال”.

 

_شخص تتخذينة قدوة في مجال الكتابة؟

قدوتي أجاثا كريستي فنوع الأدب الذي تقدمه هو الذي أفضله بشدة والعراب وحسن الجندي.

 

_حدثينا عن أعمالك وما هي أحبهم إلى قلبك؟

 

لي عشرة أعمال وهم كالأتي:

1- تفاحة آدم ( رومانسية اجتماعية)

2- غضب الحليم (رعب)

3- كشفائيل ( ألف ليلة وليلة) فانتازيا

4- الصدمة (اجتماعية)

5- ليلة سقوط العنتيل ( قضية رأي عام حدثت بالفعل)

6- الهوية (باي بولار) نفسية

7- قاتل زهرة الياسمين (اجتماعية رومانسية

8- برهوت ومخطوط العزيف ( تاريخية وفانتازيا)

9- شوغال ( الجزء الثاني لبرهوت)

10- انتحار شرعي ( جريمة ونفسية واجتماعية).

جميعهم أحبهم بشدة ولكن من صنع اسم لسارة خميس في مجال الأدب هي برهوت ومخطوط العزيف لذلك هي المفضلة لدي وأيضًا وصلت للقائمة الطويلة لجائزة العالم العربي للرواية وهي من إصدارات دار زحمة كتاب للنشر والتوزيع.

 

_هل ستشاركين جمهورك بعمل جديد قريبًا؟

هناك عمل جديد قريبا إن شاء الله وسيكون ضمن إصدارات زحمة كتاب وسيكون تصنيفه رعب وألغاز وفانتازيا وهو له طابع خاص ولم يتم تداول فكرته من قبل.

 

 

_هل ترين أن المرأة تستطيع أن تغلب بقلمها قلم الرجال؟ وهل من الممكن أن نرى في جيلنا الجديد من تستطيع أن تُسطر إسمها في تاريخ الأدب الحديث؟

 

المرأة بالفعل استطاعت ومنذ زمن اثبات وجودها ونجاحها وتفوقها في عالم الأدب مثلها مثل الرجل.

وهناك عدة أمثلة على ذلك مثل أجاثا كريستي والدكتور خولة حمدي ودعاء السيد والكثيرات غيرهن وأتمنى أن أكون من ضمن تلك الكوكبة المتميزة في عالم الأدب.

 

_هل تتأثرين بالنقد؟

 

النقد لابد منه واتقبله بشدة سواء كان بناء أو سلبي لأن النقد السلبي يجعلني اتلاشى تكرار الأخطاء فيما اقدمه وأحاول الاستفادة منه قدر المستطاع

بل جعله مادة للتحفيز فيما هو قادم، ومن دون وجود نقد لا يوجد إثبات لقلمي

فالنقد هو نجاح للعمل في آن واحد.

 

 

 

 

_هناك كثير من القصص التي نقرؤها لا تؤثر بنا، برأيك من أين الخلل هل هو من كاتب القصة أم المتلقي؟

 

القصة التي لا تؤثر في القارئ يعود الخلل بها إلى الكاتب نفسه، من حيث إنه لم يقدم محتوى ملفت للنظر وجديد وفريد من نوعه، حتى وإن كانت الفكرة فريدة لم يستطع الكاتب سياقها بشكل شيق يجذب كل من يطلع عليها، جذب القارئ يقع تحت عاتقنا وحدنا ومن هنا يأتي نجاح الكاتب.

 

_لكل كاتب رسالة فما هي رسالتك الأولى؟

 

رسالتي هي السعي الدائم مهما واجهت من عرقلات وأن اجعل القارئ يستفيد من كلماتي وألا تكون مجرد قصة تروى للتسلية فقط.

 

فهناك رسالة هادفة اقدمها دائمًا بين السطور التي أدونها.

 

 

_بنظرك ماهي أهم المهارات التي يجيب توافرها لدى الكاتب؟

 

من أهم المهارات أن يكون ملمًا بأدوات الكتابة وعلى درجة لا بأس بها من الثقافة والاطلاع.

وأن نكون قراء بشكل جيد قبل أن نكون كتاب لأن القراءة تنمي لدينا مهارات الكتابة.

_ماهو حلمك الذي تسعين له؟

 

أسعى لإثبات وجودي كأديبة متمكنة يترك قلمها بصمة في كل قلب يقرأ لها ويسعى للاطلاع على كل جديد أقوم بتقديمه.

 

 

 

_ماهو انطباعك عن الحوار؟

 

حقا حوار راقي ومفيد، وأسعدني جدًا.

 

_مالسؤال الذي كنتِ تنتظرين طرحه عليكِ ولم تجديه هنا؟

السؤال المعتاد عن من الذي قام بدعمك في التأليف وهم زوجي وأبي رحمة الله عليه.

 

_ماهي النصيحة التي ترغبين في توجييها للكتاب الشباب؟

انصح الشباب بالسعي والجد وعدم الانخراط لما يواجهنا من نجاح الأشخاص الذين يقومون بتقديم محتوى تافه وينجحون من خلاله.

 

الشيء الغير مفيد نجاحه مؤقت لكن الشيء الهادف والحلم الراقي يترك أثره دائما حتى بعد أن نختفي عن الحياة.

 

_مارأيك في مجلة إيفرست الأدبية؟

 

شكرًا للصحيفة خلود اسئلتك مرتبة ومحاورة جيدة حقًا حوار راقي ومفيد.

عن المؤلف