الكاتبة المبدعة “نيره مجدي” في رحاب مجلة إيفرست الأدبية

Received 2153078284884706

 

حوار: ندا ثروت

 

كاتبة مبدعة حلمها هو”أن يقتني كل بيتٍ مصري روايةً لي في المستقبل، وأن أصنع تأثيرًا يبقى بعد وفاتي” الكاتبة المبدعة نيره مجدي.

 

 

_هل من الممكن أن تحدثينا عن نفسك؟

نيره مجدي، خريجة كلية صيدلة أسيوط، ومتيّمة بالقراءة والكتابة.

 

_لكل شخص بداية فكيف بدأتي مسيرتك الأدبية؟

لأكون صادقةً؛ كلما توقفت عند نقطة لأسميها “نقطة الانطلاقة” ظهرت لي نقطة تسبقها.. فأظل أرجع إلى الوراء حتى وصلتُ إلى سن العاشرة تقريبًا.. عندما أدمنتُ قناة سبيستون قناة شباب المستقبل، لِما لهم من تأثير على الأطفال بسبب الأعمال المدبلجة إلى اللغة العربية الفصيحة، هذه هي النقطة التي انطلقت منها.

 

_هل من الممكن أن تطلعينا على حكمة تؤمنين بها؟

لله أمورٌ في الغيب يدبرها لعبده الذي لا يقدر، لا يُغلَب من كان الله بعونه.

 

_شخص تتخذينه قدوة في مجال الكتابة؟

كقدوة، فلا أجد شخصًا أجدني حذوَه كالعرّاب د. أحمد خالد توفيق.

 

_حدثينا عن أعمالك وما هي أحبهم إلى قلبك؟

قبل عملي الورقي الأول “لا تنظري تحت السرير” كتبتُ ثلاث قصصٍ قصيرة إلكترونية بأسماء “الدار رقم 107” ولعل الاسم سيذكّرك برواية “الغرفة 207” لد. أحمد خالد توفيق إلا أنني ذُهِلت تمامًا بعدما سمعت بهذه الرواية فور انتهائي من كتابة قصتي القصيرة.. وأيضًا “أخبرتني أمي أن أكون لطيفًا على الدوام”.. ورواية “مارية”

وأحبهنّ إلى قلبي هي “مارية”.. لأنها ملحمة شعورية درامية قمتُ ببذل أنفاسي بها، ولم يقرأها شخصٌ إلا واعترته هزةٌ شعورية قوية.

 

_هل ستشاركين جمهورك بعمل جديد قريبًا؟

بإذن الله، في المعرض القادم.

 

_هل ترين أن المرأة تستطيع أن تغلب بقلمها قلم الرجال؟ وهل من الممكن أن نرى في جيلنا الجديد من تستطيع أن تُسطر إسمها في تاريخ الأدب الحديث؟

أي شخص يقدر على فعل أي شيء إذا ما استثمر فيه جهده ووقته، بصرف النظر عن جنسه، هذا هو اعتقادي.

 

_هل تتأثرين بالنقد؟

بالطبع، أيوجد من لا يتأثر؟

النقدُ غير محبب للنفس وهذا مفهوم، ويود الإنسان لو أنه لا يسمع إلا الإطراء فحسب، هذا جزء من بشريتنا، ولكن بدونه لن تعرف أي الاتجاهات مناسبةً لك لتنمو.

 

_هناك كثير من القصص التي نقرؤها لا تؤثر بنا، برأيك من أين الخلل هل هو من كاتب القصة أم المتلقي؟

أوافق على الاختيارين لأني لا أؤمن بالأحكام المطلقة، ولكن المشكلة تبدأ من عند الكاتب أعتقد.

 

هل لديكِ هوايات أخرى؟

دراسة علم النفس والتبحّر فيه، والكثير من الأمور الأخرى

 

_لكل كاتب رسالة فما هي رسالة نيره مجدي الأولى؟

أن يسعى المرء لتحقيق حلمه هو، لا أحلام الآخرين من حوله.

 

_بنظرك ماهي أهم المهارات التي يجيب توافرها لدى الكاتب؟

القدرة على إلزام النفس على وضع ورد قراءة، والحد الأدنى من النحويات الفارقة في أي عمل أدبي، وأيضًا أن يكون طويل النفس لأن الطريق طويلة بالفعل.

 

_ماهو حلمك الذي تسعين له؟

أن يقتني كل بيتٍ مصري روايةً لي في المستقبل، وأن أصنع تأثيرًا يبقى بعد وفاتي.

 

_ماهو انطباعك عن الحوار؟

لطيف جدًا، أحببته.

 

_مالسؤال الذي كنتِ تنتظرين طرحه عليكِ ولم تجديه هنا؟

استوفيتم كل الأسئلة التي توقعت وجودها فعلاً.

 

_ماهي النصيحة التي ترغبين في توجييها للكتاب الشباب؟

كما قلت سابقًا فأنا متيمة بـ سبيستون، ولا أرى أنسب من جملة “لن يهزم أبدًا من سعى” لشارة البداية الخاصة بـ سابق ولاحق.

 

_مارأيك في مجلة إيفرست الأدبية؟

لطيفة وداعمة حقيقةً.

عن المؤلف