الكاتبة هدير عبد السلام في رحاب مجلة إيفرست الأدبية القمة

Img 20230226 Wa0012

 

 

حوار: خلود محمد

 

لو تصفحنا سير الناجحين من حولنا لوجدنا أن كل واحد منهم لدية قصة حبلي بالمعاناة رافقت بدايته وساهمت بصنع النجاح الذي يعيش في الإخفاقات وقود ودافع المثابرة والنجاح.

 

 

_ هل لنا بتعريف مفصل عنك؟

الكاتبة هدير عبد السلام من القاهرة وحاصلة على الدبلوم التجارى وصاحبة روايتى الأولى (بسنت).

 

_ منذ متى بدأت بالكتابة؟ وكيف كان ذلك؟

بدأت بالكتابة من عمر الثالث عشر ثم إننى بدأت مبدأيا باللغة العامية ولكن لم يعد الإقبال عليها أفضل شيء إلا إننى طورت من ذاتى في موهبتى وقد بدأت أن أكتب بعض الكتابات والخواطر حتى بفضل الله استطعت أن أكتب رواية (بسنت).

 

_حدثينا عن إنجازاتك في عالم الأدب؟

رواية (بسنت) اهم إنجازاتى واكبرها حتى لو حققت الألآف من الإنجازات ستظل هذه الرواية أهمهم لأنها انا وقصتى التى أردت أن ابوح بجميع ما بها من كلمات وجُمل وحمدالله قد استطعت.

_ ما اللون الأدبي الذي تنجذب ألية أكثر من غيره؟ وهل يشترط للكاتب أن يكتب بجميع الألوان الأدبية أم بالذي يراه قريباً منه أكثر؟

أنجزب إلى الخواطر التى يستطيع القاريء أن يشعر بها واعشق تلك الكتب التى تتحدث عن الحياة العامة وما نعيش فيه وما يحدث معنا كل يوم ثم إن شعارى الأدبى هو (يمكن للقاريء أن يشعر بما يقرأ).

 

_ هناك مقولة ” من ثمارهم ستتعرف عليهم” ما رأيكِ بها، وكيف لنا أن نجعل من تلك الثمار يانعة وخضرة ويستفيد بها غيرنا؟

هذه المقولة تدل عن عامة أو قوم من الناس والمجتمع لنا أن ننظر إليهم من الداخل كل يوم ولولا الأحاديث المستمرة معهم والاختبارات والمواقف والشدائد لم نعرفهم بعد.

 

_بما أن القراءة والكتابة وجهين لعملة واخدة؛ لمن تقرئي ولماذا؟

لم اقرأ كثيراً من الكتب ولم اعرف كثيرا من الكُتاب ولكننى اتعرف إليهم حين أقرأ رواية أو كتاب علمى ويروق لى، حينها أبحث جيدا عن أى معلومة تختص بذلك الكاتب العظيم الذي قد راق لي.

 

_ هل تشعر أن الكاتب حديثاً في الوسط العربي مهمش قليلاً، ولا يأخذ حقه في الإعلام الدولي كما بعض الكتاب الأجانب؟ ولماذا برأيك؟

حقاً بالفعل انا لم ارَ كاتب عربيا إلا وكان حقا غير مرئي بالمرة ب الرغم من نجاحه وتفوقه وعظمة كتاباته وأفكاره، حتى إنه آبائنا وأمهاتنا بالرغم من سعادتهم الشديدة فى تفوقنا إلا أنهم دائما يقولون هل من أحد فى هذا الزمن يكتب وهل من قراء من الأساس!.

 

_ ما هي طقوس الكتابة لديك؟ ومتى تلجأين إليها؟

أهم الأشياء الثمينة التى قد استكشفت فى عالمنا هذا هى الكتابة، حتى إنه لا يمكن لإمري أن يشعر بالإستياء ويريد البوح به إلا عندما يكتب.

وأنا ألجأ للكتاب دائما حين لا يمكن لأحد أن يشعر بما اريد البوح به وحين يعجز فمى عن الحديث حينها أرقد هرولاً على قلمى المقدس لكى يبدأ عقلى وقلمى بالنقاش.

 

_ ما هي أحلامك مستقبلاً؟ وما الجديد الآتي؟

أكبر أحلامى وأمنياتى أن أري أسمى ثنائي يفيض هنا وهناك ولكن ما قبله لقب الكاتبة.

وأن أكتب ما لا يقل عن عشرون كتاباً جميعهم ينطقون إسمى ويكونوا مسؤولين عن وصول دروس ومعلومات تفيد من يقرأ.

 

_ كلمة أخيرة لقراء مجلتنا؟

أدعو بالتوفيق والنجاح لكل من يريد الوصول إلى القمة.

 

_ ما رأيك في الحوار، وفي مجلة إيفرست؟

حوار ممتع وممتاز للغاية وقد أعجبني وراق لى للغاية اسئلة مريحة وتجعل كل ما يسأل يستطيع أن يجيب ببساطة لسهولة الأسئلة ومحتواها الاجمل.

عن المؤلف