كتبت: مريم عبد العظيم سيد
أتذكر ضحكاتي معكم كنت أشبة الزهرة المتفتحة، ولكن بغيابكم أصبحت أشبة الزهرة الذي ذبلت أوراقها.
لقد اشتقت للحب، والحنان الذي كنت أشعر به.

كتبت: مريم عبد العظيم سيد
أتذكر ضحكاتي معكم كنت أشبة الزهرة المتفتحة، ولكن بغيابكم أصبحت أشبة الزهرة الذي ذبلت أوراقها.
لقد اشتقت للحب، والحنان الذي كنت أشعر به.
المزيد
منافي الروح ومقامات الحنين بقلم سمية عمر عكاشة
الحلقة الثانية عشرة: الرسالة التي تأخرت بقلم هاني الميهي
الحلقة الحادية عشرة: حين يتحدث الآخرون باسمنا بقلم هاني الميهي