كتبت: مريم عبد العظيم سيد
أتذكر ضحكاتي معكم كنت أشبة الزهرة المتفتحة، ولكن بغيابكم أصبحت أشبة الزهرة الذي ذبلت أوراقها.
لقد اشتقت للحب، والحنان الذي كنت أشعر به.

كتبت: مريم عبد العظيم سيد
أتذكر ضحكاتي معكم كنت أشبة الزهرة المتفتحة، ولكن بغيابكم أصبحت أشبة الزهرة الذي ذبلت أوراقها.
لقد اشتقت للحب، والحنان الذي كنت أشعر به.
المزيد
مُحاكمة بقلم رؤى خالد محمد.
زوال بقلم مروة الصاوي علي عبدالله
حين يتكفّل الله بإظهار الحقيقة بقلم إبن الصعيد الهواري