رسالة ربانية

Img 20230225 Wa0013

كتبت: علياء زيدان

ورب محمد وحده يعلم سريرتي فلا أنا أصفى الناس ولا أتقاهم ولا أنقاهم ولا أتنزه من العيوب ولا ذات فضل ليراني الناس كما يرون ولم أفعل معروفًا ليكون الجزاء كلمة طيبة من أحد، فتفعل النفس ما تفعل وتتبع أهوائها ويستر الله ما فينا من عيوب لا تُدركها عيون الاكرمين من الناس، ومع كل ذنوبي وعثراتي وزلاتي يبعث الله من جنوده في الأرض من يطمئنون روحي ويرتبون تبعثر ما فيها من حطام الأيام، ويظل المولى يُدهش الإنسان مِنا بكل النِعم التي أنعم عليه بِها حتى المخفي منها في صدور العالمين، فالحمد لله على كلمات آتت في وقت زار فيه اليأس يومي قائلًا أنني لستُ أهلًا لأي شئ وأن الحياة تُعطيني ما أستحق وهو اللاشئ البتة، فتكبلت نفسي بأغلال سوداوية لتأتي هذه الكلمات في ليلي لتُنيره كبدرٍ في تمامِه، فمن أنا ليراني الناس أهلًا لخير الله.

 

عن المؤلف