كتبت: منه فارس
شكوتُك لله
أو مثلي يُكسر؟
حدَّثتني بأني وطنُكَ، وقُلتَ يا مرحبَ، فوَثقتُ في حديثُكَ، وبنيتُ أحلامي وطمُوحاتي، طعنتَني في غُربَتي واتهَمتَني بأنِّي القاتِلُ، وما تمنّيتُ يوماً لك الحِطام ولا والكسرةِ، بل كنتُ داعية لك بالرِبح و الهِداية، فـ واللهِ لستُ المُحطِمُ، بل آمنتُ بقدَري وكنتُ انا المتقَبلُ.






المزيد
ذكرى سرمدية بقلم رؤى خالد محمد.
شقاء الميل بقلم أية طلعت
الجزء_2 رَهِينَةُ الغَدِ الَّذي لَمْ يَأْتِ بقلم سمية عمر عكاشة