متلازمة أسبرجر

Img 20230223 Wa0155

كتب: أحمد السيد 

 

 

 

يصاب العديد من الأطفال بمجوعة من المتلازمات منها التأخر في اللغة، والنمو الذهني، مجموعة من اضطرابات الذاتية تُؤثر على قدرة الطفل على الاتصال مع المحيطين به، وتطوير علاقات متبادلة معهم.

 

نظرًا لاختلاف علامات وأعراض مرض التوحد من مريض إلى آخر، فمن المرجح أن يتصرف كل واحد من طفلين مختلفين مع نفس التشخيص الطبي بطرق مختلفة جدًا، وأن تكون لدى كل منهما مهارات مختلفة كليًا؛ لكن حالات مرض التوحد شديدة الخطورة، تتميز في غالبية الحالات بعدم القدرة المطلقة على التواصل، أو على إقامة علاقات متبادلة مع أشخاص آخرين.

 

 

يلاحظ آباء الأطفال المصابون بمتلازمة أسبرجر الفرق في نمو أطفالهم من عمر مبكر ابتداءً من عمر الثلاثين شهرًا، وعلى الرغم من كون التشخيص لا يُعتمد إلا على عمر الإحدى عشر سنة عادةً فالأطفال المصابين بمتلازمة أسبرجر يطورون اللغة، ومهارات مساعدة الذات على الوقت الطبيعي.

 

 

هناك عوامل عديدة تعيق تشخيص متلازمة أسبرجر والتي تعد إحدى أمراض طيف التوحد؛ فالمصابون بمتلازمة أسبرجر لديهم صعوبات في التفاعل مع المجتمع؛ إذ أنّ لهم تصرفات وسلوكيات مقيدة ومتكررة، يرجع سبب الصعوبة في تشخيص هذه المتلازمة إلى عدم الاتفاق على معايير التشخيص، والاختلاف في التفرقة بين متلازمة أسبرجر وأطياف التوحد بأنواعها، والتساؤلات حول ما إذا كانت هذه المتلازمة تندرج تحت أطياف التوحد أصلًا.

 

 

متلازمة أسبرجر عبارة عن اعتلال ذهني يعرّف بكونه قالب من الأعراض المترابطة أكثر من كونه عرضًا واحدًا واضحًا، وتتميز المتلازمة باعتلال في التفاعل الاجتماعي، وذلك بتصرفات وسلوكيات ونشاطات مقولبة ومقيدة معروفة، ولا يصاحبها أي تأخر واضح سريريًا بالنطق أو النمو الذهني، هذه الاعتلالات يجب أن تكون واضحة وجلية، ويجب أن تؤثر على النطاق الوظيفي للفرد، ويتم استقصاء التشخيص إذا توافقت المعايير والأعراض مع تشخيص التوحد.

عن المؤلف