حوار خاص مع الكاتب سامي سادات في رحاب مجلة إيفرست الأدبية

Img 20230223 Wa0007

 

 

حوار: ياسمين رضا 

 

الكاتب الحقيقي يكمن في القارئ المتعمق، فلا يعني أنك عندما تُمسك قلمًا أن تتخلى عن المغذى الحقيقي له ولعقلك، موهبة استعانة بالقراءة لتتمكن من الكتابة فإليك هي.

 

الكاتب سامي سادات من أرباب دولة السودان، يبلغ من العمر واحد وعشرين ربيعًا.

 

اكتشف موهبته منذ العام الثامن عشر بعد الألفين، حيث كان يطلع ويقرأ مختلف الأنواع من الكتب الأدبية كالروايات والشعر وقراءة المقالات والتقارير الصحفية، كما تعلم وتطور وأخذ العديد من الدورات في مجال الكتابة، ومن هنا بدأ يكتب النصوص والقصص القصيرة والإقتباسات حتى أتقنها بفضل الله.

كان طريقه خاليًا من المشجعين إلا أنّه لم يستسلم ووصل إلينا، حيث ذكر بأنه لا يعرف معنى الاستسلام أو الشعور بالاحباط أو الملل أو اليأس، فكانت وما زالت رغبته وإيمانه وتشجيعه لنفسه هم المحرك الأول له، وكان يخصص مدة معينة يوميًا للكتابة.

 

مسيرته عامرة بالإنجازات التي يشرفنا ذكرها فله أعمال أدبية ومنها أنه: مشارك في العديد من الكتب الإلكترونية المجمّعة تحت عنوان ( فضفضات، وكتاب من الرماد أزهر، وكتاب ما وراء الواقع، وأخيرًا كتاب همسة الأمل)

كما أنّه مشرف على عدة كتب إلكترونية مجمعة أيضًا ومنها كتاب ( من عالمي الخاص، كتاب الإدمان، كتاب السودان، وكتاب الإتجتر بالبشر)

كما صدر له العديد من المقالات في العديد من المواقع والمجلات الإلكترونية.

 

أما عن مؤلفاته الشخصية فله كتاب تحت عنوان ( حكايات وقصص الرعب.)

الرحلة بلا هدف كالساعة بلا عقارب، فهدفه هو أنه يسعى على تطوير نفسه في مجال الكتابة وأن يكون كاتب مشهور وكتابته تصل إلى الجميع وأن يحصل على الجوائز العالمية والمحلية في الكتابة.

 

يسير خطاه دائمًا بقوله ( عندما يكون هدفك النجوم، ستكون قمم الجبال مجرد خطوة على الطريق)

 

وقال بأنه يود إضافة بعض التغيرات إلى حياته مما يساعده على تطوير ذاته كقراءة الكتب، وانتهاز الفرص، حيث قال أنه يجب التركيز على تحفيز وتطوير الذات؛ لانتهاز أيّ فرصة متاحة من خلال قراءة المقالات والكتب والمدونات وأي شيء أخر يُساعد على تطوير الشخصية، وأيضًا تعلم مهارات جديدة، فيمكن تعلن مهارات جديدة تساهم في الحصول على الترقية، والانتقال إلى مستويات أعلى وذلك من خلال الدروس والدورات التدريبية.

 

وترك رسالة للشباب تحمل بعض النصائح قائلًا: ( الوقت هو أغلى عملة يهدرها الإنسان طوال حياته دون أن يدري، فيقضيها في مشاهدة التلفاز أو التصفح على الإنترنت.

عليك بالقراءة والإطلاع فهم من أهم الأشياء التي تصنع ذماء الشخص وتقوّي من قدرة استيعابه ومع ذلك يغفل عنها معظم الشباب لذلك حاول أن تقرأ كثيرًا في جميع المجالات ” سياسية ورياضية وأدب وجغرافيا وغيرهم الكثير” فصدقًا سيأتي وقتٌ تحتاج فيه إلى كل حرف قرأته، وأيضًا الإصرار والمحاولة والتكرار أهم من الموهبة، فالسلحفاة تصل قبل الأرنب في السباق بالرغم من سرعة الأرنب ولكن إصرار السلحفاة جعلها الأولى، وأخيرًا سعادتك، أنت الشخص الوحيد المسئول عن سعادة نفسك، وأيضًا مسئول عن تعاستها وأنت من تختار ما تريد بتصرفاتك وتعاملك مع الناس.)

وأفضل ما ننهي به حوارنا هو بعض من كلماته الرائعة:

 

يُوَلَّدُ الشخص مِنّا في مكان يائِسٍ ، ثُمَّ يتناول أَطباقًا غَير عديدةٍ مِن الأَمَلِ ، ثُمَّ يُصبِحُ في العِشرين مِن عُمرِهِ، لا يَمتَلكُ شيئًا، يَشعرُ بِالجُوعِ تجاه الحَياةِ، نَتِيجَةً لِذلك، يَكُونُ مُصابًا ومُحبِطًا بِالأَمَلِ وغير قادرٍ على فعل شيءٍ.

 

وختامًا نتمنى لموهبتنا التوفيق والسداد وأن يصل لمراده بفضل من الله.

عن المؤلف