متي أرى مجهولي؟

Img 20230222 Wa0015

كتبت: مايسة أحمد

 

 

كيف حالك يا مجهولي؟كيف حالك بعدما أصبحنا غرباء وأعود الطريق وحيدة؟ أيغمرك الحزن مثلي أم أنا فقط من أتألم؟ ألم تعاهدني أن نكمل سويًا؟ ألم نرسم مستقبلنا وأننا سنكون معا رغم أنف الجميع؟ أخبرني ماذا حدث، أتيت حاملة قلبي لك لكي أكون معك كنت علي أمل أنك حينها ستتحول إلى فراشة تطاير من الفرحة عند سماعك لرؤيتي، ولكنك أدرت لي ظهرك ورحلت وكأنني كنت جالبًا لك شيء يحزنك، فبت أجلس على الطريق متعبًا لا أستطيع إكماله فاعتدت على وجودك لنعبره سويا، ولكن أترك كل هذا أريد أن أخبرك بسر حقيقي أنا لا استطيع نسيانك أحببتك بمليون طريقة فاستوطنت قلبي ف والله الذي وضعك في قلبي️ أنني أحببتك فوق طاقتي ومازال قلبي يحبك كما يشاء قلبي ولا يهمني عقلي، لا أعلم متى أراك؟ ولماذا لم أستطع رؤيتك مثل قبل أريد أن أراك ولو مرة واحدة؟ متي أراك يا مجهولي؟، أعلم كثيرًا حين أراك ستشرق شمس الحب من جديد وسيختفي نور القمر عندما أري نور عيناك وسيختفي الظلام ليعلن للحياة عن موعد الحياة، فمتى أراك في هذا العالم تعيد لي خافقي ويتوقف نزف وجعي وأتضرع حمدًا لخالقي؟ ساأعشقك مثلما يوحي لي نبضي، أتعلم شيء أنا ﻣـﻦ ﺃﺟﻞ عشقك نسيت أيامي نسيت أمسي ﺑﻞ حتي نسيت نفسي، اشتقت أن أشاغب غيرتك علي بهدوء وأعاند أوامرك بحب ودلع ولهفة شوق وأستفزك بجنون حتى أجعلك تعشق أصغر تفاصيلي فأنا عشقتك بجنون وأحبك بكل كياني يا من أختارك قلبي جعلتني أعشقك فوق العشق عشقين، نعم فأنا من أحبتك من قلب و لسان فأنت نور عيوني فأنت الشمس التي كانت تنور طريقي فهل تكفيك كلمة لا أعلم كيف لقلبي أن ينساك أو ماذا أكتب لأعبر أكثر ؟ فلم يعد لدي من كلمات، أو حروف تنطق بالحب والإشتياق لك الذي أشعر به إتجاهك يا مجهولي ﺃﻋﺸﻖ ﺣﻀﻮﺭﻙ وﻏﻴﺎﺑﻚ ﻭﺃﻋﺸﻖ ﻃﻴﺒﺘﻚ وﻛﺒﺮﻳﺎﺋﻚ وﻏﺮﻭﺭﻙ ﻭﺗﻮﺍﺿﻌﻚ وﻗﺴﻮﺗﻚ ﻭﺣﻨﺎﻧﻚ ﻟﻚ ﻭﺣﺪﻙ أنت اشتقت كثيرًا لرؤيتك ولإطمئنان عليك لأنظر لعيناك ذات البريق، لإحتضانك لي عندما تجديني متعبة، لكلماتك الحنونة التي كانت لي بمثابة يد تربت على كتفاي وتحتوي قلبي المتألم لتطمئنه، أبحث عنك في شوارع قلبي التي منذ غيابك عنها أعتمت وأصبح الليل يعمها وأصبحت أنا لا أفقه شيء عن دقات القلب وكيف تكون، أتمنى أن تعود لبعض الوقت فقط وعند رحيلك تأخذني معك فالعالم موحش بدونك يامجهول قلبي، كنت لي كتفا لا يميل، وأفعل ما بوسعي لإسعادك ولرؤية الإبتسامة على وجهك، عاهدت قلبي أن تبقى معي وتكمل مسيرتي معي، هل تتذكر كل هذا؟ هل تتذكر حينما أخبرتني أنك ستكون لي كل شيء؟ وأنك ستكون بمثابة موطن آمن لي ألم تقل أنك ستظل ممسك بيدي وستكون دائي ودوائي؟

أخبرني إن كنت ما زلت تذكر كل هذه الكلمات فلماذا لم تكمل معي وتركت قلبي هكذا؟ لماذا أحببت الوداع مبكرًا للغاية؟ لماذا أدرت لي ظهرك ورحلت في حين كان يتوجب عليك أحتضاني؟ لماذا أفلت يدي وانحنى كتفك بي؟أريد أن أخبرك بسر أخر لا أعلم إن كنت تقرأ كلماتي أم لا، لكن سأظل أكتب لك حتي تبقي رسائلي واشتياقي بعد مرور أعوام ستراها في الأرشيف لا أعلم متي سيجمعني بك القدر ومتي أكون معك في العالم الخاص بك؟ هل وأنت تقرأ كلماتي في الأرشيفات قد أكون بعيدة عنك أم سنقرأهم سويًا؟ لا أعلم أين أراك مرة أخري متي ما أردت هل أستطيع أن ألمس قلبك وكتفك مثل قبل أم لا؟ ولكني أعلم شيء واحد فقط أنني اشتقت لك كثيرًا، أخبرني من الذين يرونك عن قرب أحملك في قلبي أينما ذهبت أشعر بك حتي و إن طالت البعاد والمسافات وأشعر بكل ما تفكر به كنت أتمني أن أكون معك وأعمل المستحيل لإسعادك، أنا أعرفك مثلما أعرف نفسي وهذا يجعلني أكتب إليك لأنك بقلبي عاشق وحساسي بك في كل مكان رغم كل هذا البعد بيننا، قلبي لا يدق إلا باسمك، فأخبرني متي نلتقي في هذا الوطن أنا أصبحت أراك في وجه كل عابر أريد أن أراك لا يمكنني تحمل كل هذا.

عن المؤلف