كتبت: هاجر عيد
وكان بعد لُقاكَ سعادة لا توصف، كنتُ كالزهرة في الربيع مبهجة، كنتُ مثل طفلة صغيرة تستقبل والدها بعد يوم عملًا، لم يكن بساعات كثيرة ولكنها كانت تعتقد أن في غياب الحبيب تمر قرون حتى وأن كانت بضع ثواني وفي قربه تتباطئ الثواني وكأنها قرون، لم يكن مجرد لقاء حبيب بحبيبة ولكنه لقاء قلب بروحه لذلك قلبي يفتقد روحه دائمًا لا تطيل البعد لأن بعدك إن طال ستعود ولن تجد الجسد الذي كان يسكن به.






المزيد
رحلت صاحبة بسمتي بقلم أية طلعت
مهرجان البلوزة الوهرانية… أصالة الجذور وطموح المرأة الجزائريةبقلم سمية عمر عكاشة
حين خانني النسيان بقلم سمية عمر عكاشة