هجرتني

Img 20220616 Wa0091

كَتَبت : أميرة فتحي

 

 

في نفس هذا اليوم من العام الماضي كانت تجلس هنا جوارى، كانت عيناها تفيض بالحب، والحنان، كان الوقت يمر معها كأنه سنين، وليس مجرد ساعات، أصبحت أعشق تلك الأماكن التي كنا نجلس فيها معًا رغم حبي للعزلة.

قبل رحيلها كنت أودُ لو أخبرها أنها الهواء بالنسبة لي وإنني لا أقدر على العيش بدونها، والآن بعد ذهابها ما زلت أحن، وأتذكر أيامنا معًا، وشوقى إليهِا يغلبني، رغم فراقها ما زلت أتذكرها، وأتذكر أيامنا، أول لقاء بيننا، لحظاتنا، أول نظرة من عينها التي جعلتني أهرب من العالم المحيط بنا فقط من نظرة كانت مجرد نظرة لكنها كفيلة لتجعلني اذهب بخيالي إلى عالم لا يوجد به غير أنا، وهى فقط، وماذا عن دفء يدى بين يديها؟.

هل تعرفون ما هو الغريب في حياتي؟

أنني ما زلت أذهب إلى تلك الأماكن التي كانت تجمعنا، باتت الحروف التي تريد الخروج من بين شفتي لتعبر عن ما بداخلي ثقيلة، أنتِ التى كانت تنساب إليكِ احاديثي، ولكن الآن لا أستطيع أن آراكى من بعيد.

ألف آسفًا على فراقكِ فأصبح اللهيب الذي يحرق قلبي الآن.

 

 

عن المؤلف