كتبت: مديحة عثمان.
ها أنا الآن، حققت بعض أحلامي، ما زال الطريق به الكثير من التفاصيل، لم يكن سهلًا، لكنه كان يستحق، متعة الوصول إلى ما تمنيته وإن كان صغيرًا لا تُضاحي شيئًا، الآن تذكرني الجميع، مَن كانوا يُعارضوني بلا سبب، الآن أصبحت رائعة بنظرهم، بالأمس لم أكن أعني لهم، واليوم أرادوا التودد لي، أشعر بالشفقة لأجلهم رغم أنهم لا يستحقون.






المزيد
حين تتوقف عن الهروب من نفسك الكاتب بقلم هاني الميهي
حين لا يهدأ العالم وتتعلم النفس أن تعيش بقلم الكاتب هاني الميهي
مُحاكمة بقلم رؤى خالد محمد.