الكاتبة رشا سالم في لقاء صحفي لمجلة إيفريست.

Img 20221117 Wa0000

حوار: خلود محمد

“دائمًا ما يثبت الكثير من الأشخاص بأنَّ النجاح لا يأتى بالطرق اللينة وكذلك ليس بالصعب و دعوني أخبركم بأن من يصلون إلى أعلى درجات النجاح هم فقط من يجدر بنا دعمهم وتشجيعهم وكانت مجلة إيفرست أكثر الداعمين لهذه الفكرة، واهتمت بتسليط الأضواء على من هم ناجحين ويعمل فريقها جاهدًا على الوصول إلى المواهب وتسليط الأضواء عليها داخل المجلة ”

 

_ هل لنا بتعريف مفصل عنك؟

 

إسمي رشا السيد سالم، والإسم المعروفة به رشا سالم، كاتبة، صحفية ولايف كوتش، أحببت الكتابة وتعمقت بها منذ الطفولة، وشجعني عليها أبي رحمه الله الدكتور والكاتب السيد سالم، درست وتخرجت بكلية الآداب قسم الصحافة، أحببت في كتاباتي أن أتعمق داخل النفس البشرية ومايحدث من حولنا في المجتمع  وذلك ماشجعني أيضًا على دراسة الكوتشينج حتى أتعمق أكثر وأكثر داخل النفس البشرية وحتى أستطيع أن أترك آثرًا يصل إلى قلوب الناس، وأن يمتد ذلك الآثر إلى جلسات لأساعد بها على رفع الوعي.

 

_ منذ متى بدأت بالكتابة؟ وكيف كان ذلك؟

منذ الطفولة، فقد تربيت في بيئة كنت أرى بها أبي يكتب طوال الوقت، وله كثير من الروايات والكتب، بدأت كتاباتي في الطفولة ببعض الكلمات والجمل البسيطة، وفي سن المراهقة بدأت بكتابة قصص قصيرة وكلمات لأغاني، وبعد ذلك تطورت كتاباتي حتى أصبحت أتقنها وإتجهت بالفعل لتحديد الألوان الأدبية التي أميل لها.

 

_حدثينا عن إنجازاتك في عالم الأدب؟

 

كتبت في كثير من الصحف والمجلات الأوروبية مثل صحيفة أبواب التي تصدر في ألمانيا باللغة العربية وصحيفة الكومبس التي تصدر في السويد وغيرهم، وأيضًا لي صفحة ثابتة في مجلة كندا والعرب التي تصدر عن التليفزيون العربي الكندي، والصفحة تحت عنوان ثابت ” بعيداً عن الزحام “. و لي أيضًا كثير من الكتابات التي ألقاها الإعلامي الكبير طارق حامد، وأيضًا الكاتبة والباحثة آمال كحلاوي.

 

_ ما اللون الأدبي الذي تنجذب ألية أكثر من غيره؟ وهل يشترط للكاتب أن يكتب بجميع الألوان الأدبية أم بالذي يراه قريبًاً منه أكثر؟

 

أنجذب لكتابة المقالات الإجتماعية كثيرًاوكل ما يخص النفس البشرية ومايحدث مِنْ حولها ، كما أحب أيضًا كتابة القصص القصيرة الإجتماعية والتي تمس حياة البشر ومشاكلهم، وأميل أيضًا للكتابة ذو الطابع الرومانسي، أرى أن التنوع في الألوان الأدبية شئ مهم، ولكن الأهم أن يكتب الكاتب لما يميل له أكثر ويكون قريباً منه.

 

 

_ هناك مقولة ” من ثمارهم ستتعرف عليهم” ما رأيكِ بها، وكيف لنا أن نجعل من تلك الثمار يانعة وخضرة ويستفيد بها غيرنا؟

 

مقولة جميلة وصحيحة فالأصل هو الذي يظهر لنا في آخر المطاف، وبالجهد والصبر والثقة في الله سبحانه وتعالى تنتج الثمار اليانعة والخضرة وتترك آثراً لكل مَنْ حولها.

 

_بما أن القراءة والكتابة وجهين لعملة واحدة؛ لمن تقرئي ولماذا؟

 

الكاتب الكبير رحمه الله عبد الوهاب مطاوع ، تعلمت منه الكثير والكثير من الحكمة والرحمة فهو ” صاحب القلم الرحيم “.

 

_ هل تشعر أن الكاتب حديثًا في الوسط العربي مهمش قليلاً، ولا يأخذ حقه في الإعلام الدولي كما بعض الكتاب الأجانب؟ ولماذا برأيك؟

 

لم أشعر بذلك على الرغم من توجه الكثير إلى السوشيال ميديا ، وأرى أنَّه مهما مرت العصور وزادت التكنولوجيا، سيظل الكتاب هو صديق الإنسان فتغمر سعادتي عندما أجد الإقبال الكبير على المعرض الدولي للكتاب في كل الدول العربية.

 

_ ما هي طقوس الكتابة لديك؟ ومتى تلجأ إليها؟

لايوجد طقوس معينة، ولكنني أكتب عندما أشعر بحاجتي للكتابة، عندما أحتاج أن أعبر عن كل ما أمر به، عندما يجذبني موضوع معين أو مشكلة يعاني منها أحدهم أحتاج للهدوء عند الكتابة، أحتاج للتأمل داخل النفس البشرية.

 

_ ما هي أحلامك مستقبلًا؟ وما الجديد الآتي؟

 

أن أترك آثراً جميلاً داخل قلوب الناس وذلك ما بدأت به بالفعل منذ سنوات وأن يكون هناك كتاب قريباً متوج على غلافه إسم رشا سالم.

 

_ كلمة أخيرة لقراء مجلتنا؟

 

إقرؤا كثيرًا ، وكلما ضاقت عليكم الدنيا فلا تفقدوا الأمل وثقوا في رب العالمين، أكتبوا وعبِّروا عن مشاعركم من خلال الكتابة، تأملوا كثيرًا داخل أنفسكم وفي كل ماخلق الله سبحانه وتعالى ..

 

_ ما رأيك في الحوار، وفي مجلة إيفرست؟

 

حوار جميل وممتع من صحفية رائعة مثلك، شكرًا لكي وللمجلة.

عن المؤلف